قال له شريك : يا ماجن فما ذكرك لسيدة نساء العالمين وابنة سيّد المرسلين في مجالس الرجال ؟ قال المهدي : فما وجه المنام ؟
قال : إنّ رؤياك ليست برؤيا يوسف عليه السّلام وإنّ الدماء لا تستحلّ بالأحلام . « 1 »
واتي برجل شتم فاطمة عليها السّلام إلى الفضل بن الربيع فقال لابن غانم : انظر في أمره ما تقول ؟ قال : يجب عليه الحدّ . قال له الفضل :
هي ذا امّك إن حدّدته . فأمر بأن يضرب ألف سوط ، ويصلب في الطريق . « 2 »
هامش
( 1 ) - العقد الفريد : 2 / 43 ، وفي آخره هكذا :
قال المهدي : دعني من هذا ، فإني رأيتك في منامي كأنّ وجهك مصروف عني وقفاك إليّ ، وما ذلك إلّا بخلافك عليّ ، ورأيت في منامي كأني أقتل زنديقا .
قال شريك : إنّ رؤياك ، يا أمير المؤمنين ليست برؤيا يوسف الصدّيق صلوات اللّه على محمد وعليه ، وإنّ الدماء لا تستحل بالأحلام ، وإن علامة الزندقة بيّنة . قال : وما هي ؟
قال : شرب الخمر ، والرشا في الحكم ، ومهر البغي .
قال : صدقت واللّه يا أبا عبد اللّه ، أنت خير من الذي حملني عليك .
ورواه في ج 4 / 105 باختلاف يسير .
( 2 ) - المناقب : 3 / 114 ، عنه البحار : 43 / 43 ح 42 ، وج 48 / 139 ح 14 ، وعوالم : 11 / 72 ح 1 .