2 - الخرائج والجرائح : روي عن أبي خالد الزبالي قال : قدم أبو الحسن موسى عليه السّلام زبالة ومعه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم في إشخاصه إليه .
قال : وأمرني بشراء حوائج ونظر إليّ وأنا مغموم ، فقال : يا أبا خالد ما لي أراك مغموما ؟ قلت : هو ذا تصير إلى هذا الطاغية ولا آمنك منه .
قال : ليس عليّ منه بأس ، إذا كان يوم كذا فانتظرني في أوّل الميل .
قال : فما كانت لي همّة إلّا إحصاء الأيّام ، حتى إذا كان ذلك اليوم وافيت أوّل الميل ، فلم أر أحدا حتّى كادت الشمس تجب فشككت . ونظرت بعد إلى شخص قد أقبل فانتظرته فإذا هو أبو الحسن موسى عليه السّلام على بغلة قد تقدّم ، فنظر إليّ فقال :
لا تشكّنّ ، فقلت : قد كان ذلك ثمّ قال : إنّ لي عودة ولا أتخلّص منهم .
فكان كما قال . « 1 »
3 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو خالد الزبالي وأبو يعقوب الزبالي ، قال كلّ واحد منهما : استقبلت أبا الحسن عليه السّلام بالأجفر في المقدمة الأولى على المهدي . فلمّا خرج ودّعته وبكيت .
فقال لي : ما يبكيك ؟ قلت : حملك هؤلاء ولا أدري ما يحدث .
قال : فقال لي : لا بأس عليّ منه في وجهي هذا ، ولا هو بصاحبي ، وإنّي لراجع إلى الحجاز ومارّ عليك في هذا الموضع راجعا ، فانتظرني في يوم كذا وكذا ، في وقت كذا
هامش
كشف الغمة : 2 / 238 ، عنه البحار : 48 / 229 ح 33 .
وأخرجه المالكي في الفصول المهمة : 216 ، والشبلنجي في نور الأبصار : 165 عن دلائل الحميري ، عنهما إحقاق الحق : 12 / 329 و 330 .
ورواه في الكافي : 1 / 477 ح 3 ، عنه إعلام الورى : 305 .
وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 503 ح 13 عن الكافي وقرب الإسناد وإعلام الورى وكشف الغمة . يأتي مثله في الحديث « 2 و 3 » .
( 1 ) - تقدم مثله في الحديث « 1 » ويأتي في الحديث « 3 » . وتقدم الحديث بكامل اتّحاداته في ص 110 ح 21 عن الخرائج وإعلام الورى .