10 - أبواب أحواله عليه السّلام مع المهدي
1 - باب إشخاص المهدي موسى بن جعفر عليه السّلام إليه
الأخبار : الأصحاب :
1 - قرب الإسناد : أحمد بن محمد ، عن أبي قتادة ، عن أبي خالد الزبالي قال : قدم أبو الحسن موسى عليه السّلام زبالة ومعه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم المهدي في إشخاصه إليه ، وأمرني بشراء حوائج له ، ونظر إليّ وأنا مغموم فقال : يا أبا خالد ما لي أراك مغموما ؟ قلت : جعلت فداك هو ذا تصير إلى هذا الطاغية ولا آمنه عليك .
فقال : يا أبا خالد ليس عليّ منه بأس ، إذا كانت سنة كذا وكذا وشهر كذا وكذا ، ويوم كذا وكذا ، فانتظرني في أول الميل فإنّي أوافيك إن شاء اللّه .
قال : فما كانت لي همّة إلا إحصاء الشهور والأيّام ، فغدوت إلى أول الميل في اليوم الذي وعدني ، فلم أزل أنتظره إلى أن كادت الشمس أن تغيب ، فلم أر أحدا ، فشككت ، فوقع في قلبي أمر عظيم ، فنظرت قرب الليل ، فإذا سواد قد رفع .
قال : فانتظرته فوافاني أبو الحسن عليه السّلام أمام القطار على بغلة له .
فقال : إيها يا أبا خالد . قلت : لبّيك جعلت فداك . قال : لا تشكّنّ ، ودّ - واللّه - الشيطان أنّك شككت . قلت : قد كان واللّه ذلك جعلت فداك .
قال : فسررت بتخليصه وقلت : الحمد للّه الذي خلّصك من الطاغية .
فقال : يا أبا خالد إنّ لي إليهم عودة لا أتخلّص منهم .
كشف الغمّة : من دلائل الحميري : عن أحمد بن محمد ( مثله ) . « 1 »
هامش
( 1 ) - قرب الإسناد : 140 ، عنه البحار : 48 / 228 ح 32 . -