قال : فإذا قال ذلك ، أعطاه اللّه العلم الأول ، والعلم الآخر ، واستحقّ زيارة الروح في ليلة القدر . قلت : والروح ليس هو جبرئيل ؟
قال : لا ، الروح خلق أعظم من جبرئيل ، إنّ جبرئيل من الملائكة ، وإنّ الروح خلق أعظم من الملائكة ، أليس يقول اللّه تبارك وتعالى «
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ
» « 1 » . « 2 »
3 - ومنه : علي بن حديد ، عن منصور بن يونس ؛ وداود بن رزين ، عن منهال القصّاب قال : خرجت من مكّة وأنا أريد المدينة ، فمررت بالأبواء وقد ولد لأبي عبد اللّه عليه السّلام فسبقته إلى المدينة ، ودخل بعدي بيوم فأطعم الناس ثلاثا ، فكنت آكل فيمن يأكل ، فما آكل شيئا إلى الغد حتّى أعود فآكل ، فمكثت بذلك ثلاثا أطعم حتى أرتفق « 3 » ، ثم لا أطعم شيئا إلى الغد . « 4 »
هامش
( 1 ) - سورة القدر : 4 .
( 2 ) - المحاسن : 2 / 314 ح 32 ، عنه البحار : 48 / 3 ح 3 .
وروى مثله في الكافي : 1 / 385 ح 1 بإسناده عن أبي بصير .
عنهما إثبات الهداة : 5 / 475 ح 20 وص 522 ح 43 .
وأخرجه في حلية الأبرار : 2 / 4 وص 226 والبحار : 15 / 297 ح 36 عن الكافي .
وأورده ملخّصا في عيون المعجزات : 95 عن أبي بصير .
( 3 ) - « توضيح : قال الفيروزآبادي : ارتفق : اتّكأ على مرفق يده أو على المخدّة وامتلأ » . منه قدّس سرّه .
القاموس المحيط : 3 / 236 .
( 4 ) - المحاسن : 2 / 418 ح 187 ، عنه الوسائل : 15 / 133 ح 1 والبحار : 48 / 4 ح 4 ، وج 104 / 115 ح 38 .
ومثله في الحديث « 1 » .