ثمّ سألني عن حاجتي فذكرت له قصّتي ، فدخل ولم يقم إلّا يسيرا حتى خرج إليّ فقال لغلامه : اذهب .
ثمّ مدّ يده إليّ فناولني صرّة فيها ثلاثمائة دينار ، ثمّ قام فولّى .
فقمت فركبت دابّتي وانصرفت . « 1 »
2 - مقاتل الطالبيين : عن أحمد بن محمد بن سعيد ، عن يحيى بن الحسن ، قال :
كان موسى بن جعفر عليه السّلام إذا بلغه عن الرجل ما يكره ، بعث إليه بصرّة دنانير . وكانت صراره ما بين الثلاثمائة إلى المائتي دينار ، فكانت صرار موسى مثلا . « 2 »
أقول : ثمّ روى عن أحمد ، عن يحيى قصة العمري « 3 » ، نحوا مما سيأتي في الباب الآتي إن شاء اللّه تعالى برواية المفيد وإعلام الورى .
الكتب :
3 - إرشاد المفيد ، وإعلام الورى : وذكر جماعة من أهل العلم أنّ أبا الحسن عليه السّلام ، كان يصل بالمائتي دينار إلى الثلاثمائة ، فكانت صرار موسى مثلا . « 4 »
4 - المناقب لابن شهرآشوب : وكان عليه السّلام ، يتفقّد فقراء أهل المدينة ، فيحمل إليهم في الليل العين والورق وغير ذلك ، فيوصله إليهم وهم لا يعلمون من أيّ جهة هو .
وكان عليه السّلام يصل بالمائة دينار إلى الثلاثمائة دينار ، فكانت صرار موسى مثلا ،
هامش
( 1 ) - إرشاد المفيد : 333 ، عنه البحار : 48 / 102 ح 6 ، وحلية الأبرار : 2 / 259 .
ورواه في دلائل الإمامة : 150 ، وفي تاريخ بغداد : 13 / 27 .
وأورده في روضة الواعظين : 257 ، وفي سير أعلام النبلاء : 6 / 271 ، عنه إحقاق الحق : 12 / 301 .
( 2 ) - مقاتل الطالبيين : 332 ، عنه البحار : 48 / 104 .
( 3 ) - مقاتل الطالبيين : 332 ، وستأتي القصة في ص 191 ح 1 .
( 4 ) - إرشاد المفيد : 334 ، إعلام الورى : 307 ، عنهما حلية الأبرار : 2 / 259 ، والبحار : 48 / 103 ذ ح 7 .