6 - أبواب مكارم أخلاقه ومحاسن أوصافه عليه السّلام
1 - باب جوامع أخلاقه ومحاسن أوصافه عليه السّلام
الكتب :
1 - إعلام الورى والإرشاد للمفيد : كان أبو الحسن موسى عليه السّلام ، أعبد أهل زمانه ، وأفقههم ، وأسخاهم كفّا ، وأكرمهم نفسا .
وروي أنّه كان يصلّي نوافل الليل ويصلها بصلاة الصبح ، ثمّ يعقّب حتّى تطلع الشمس ، ويخرّ للّه ساجدا ، فلا يرفع رأسه من السجود والتحميد حتّى يقرب زوال الشمس . وكان يدعو كثيرا فيقول :
« اللّهم إنّي أسألك الراحة عند الموت ، والعفو عند الحساب » ويكرر ذلك .
وكان من دعائه عليه السّلام : « عظم الذنب من عبدك ، فليحسن العفو من عندك » .
وكان يبكي من خشية اللّه حتّى تخضلّ لحيته بالدموع ؛
وكان أوصل الناس لأهله ورحمه ؛
وكان يتفقّد فقراء المدينة في الليل ، فيحمل إليهم الزنبيل فيه العين والورق والأدقّة والتمور ، فيوصل إليهم ذلك ، ولا يعلمون من أيّ جهة هو . « 1 »
هامش
( 1 ) - إرشاد المفيد : 332 ، إعلام الورى : 306 ، عنهما البحار : 48 / 101 ح 5 ، وحلية الأبرار : 2 / 253 .
وأخرجه في الوسائل : 4 / 1074 ح 8 و 9 ، والبحار : 86 / 230 ح 54 عن الإرشاد .
وأورده في الخرائج والجرائح : 463 .