عمّي ، والفتّ في عضدي .
ثمّ أمر بالأوتاد ، فجعل في ساق كلّ واحد منهم وتد ، وفي صدره وتد ، وأمر أصحاب أمشاط الحديد ، فشقّوا بها لحومهم من أبدانهم .
فذلك ما قال اللّه تعالى :
فَوَقاهُ اللَّهُ
يعني حزقيل
سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
به لمّا وشوا به إلى فرعون ليهلكوه
وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ
حلّ بهم
سُوءُ الْعَذابِ
« 1 » وهم الّذين وشوا بحزقيل إليه لمّا أوتد فيهم الأوتاد ، ومشط عن أبدانهم لحومها بالأمشاط . « 2 »
( 9 ) باب مناظرة أبي خالد القمّاط مع رجل من الزيديّة
( 1 ) رجال الكشّي : تقدّم في العوالم : 18 / 247 ح 1 ، وفيه :
« قال - أي القمّاط - : قال لي رجل من الزيديّة أيّام زيد :
ما منعك أن تخرج مع زيد ؟
قال : قلت له : إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة ، فالخارج قبله هالك ، وإن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة ، فالخارج والجالس موسّع لهما .
فلم يرد عليّ شيئا ؛
قال : فمضيت من فوري إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما قال لي الزيدي ، وبما قلت له ، وكان متّكئا فجلس : ثمّ قال لي : أخذته من بين يديه . . . » .
هامش
( 1 ) غافر : 45 .
( 2 ) 355 ح 247 ، عنه البحار : 75 / 402 ضمن ح 42 ، والبرهان : 4 / 98 ح 3 ، ومستدرك الوسائل :
12 / 262 ح 2 ، وعنه البحار : 13 / 160 ح 1 ، وعن الاحتجاج : 2 / 130 بإسناده عن العسكري عليه السّلام .
وأخرجه في البحار : 71 / 11 ح 23 عن الاحتجاج .