9 - باب أبي حنيفة
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام
1 - الكافي : العدّة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال [ لي ] أبو عبد اللّه :
قال لي إبراهيم بن ميمون : كنت جالسا عند أبي حنيفة ، فجاء رجل فسأله ؛
فقال : ما ترى في رجل قد حجّ حجّة الإسلام ، أيحجّ « 1 » أفضل ، أم يعتق رقبة ؟
فقال : لا ، بل عتق رقبة ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
كذب واللّه وأثم ، لحجّة أفضل من عتق رقبة ورقبة [ ورقبة ] حتّى عدّ عشرا .
ثمّ قال : ويحه ! في أيّ رقبة طواف بالبيت ، وسعي بين الصفا والمروة ، والوقوف بعرفة ، وحلق الرأس ، ورمي الجمار ؟
لو كان كما قال : لعطّل الناس الحجّ ، ولو فعلوا كان ينبغي للإمام أن يجبرهم على الحجّ إن شاءوا وإن أبوا ، فإنّ هذا البيت إنّما وضع للحجّ . « 2 »
2 - ومنه : العدّة ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن أبي ولّاد الحنّاط ؛
قال : اكتريت بغلا إلى قصر ابن هبيرة ذاهبا وجائيا بكذا وكذا ، وخرجت في طلب غريم لي ، فلمّا صرت قرب قنطرة الكوفة ، أخبرت أنّ صاحبي توجّه إلى النيل « 3 » فتوجّهت نحو النيل ، فلمّا أتيت النيل ، أخبرت أنّ صاحبي توجّه إلى بغداد ، فاتّبعته وظفرت به ، وفرغت ممّا بيني وبينه ، ورجعنا إلى الكوفة .
هامش
( 1 ) هكذا في « ع ، ب » . وفي « م » : الحج .
( 2 ) 4 / 259 ح 30 ، عنه البحار : 47 / 371 ح 91 ، والوسائل : 8 / 15 ح 1 ، وص 84 ح 1 ، والوافي :
12 / 230 ح 49 ، وعن التهذيب : 5 / 22 ح 12 . وروى ذيل الحديث في علل الشرائع : 2 / 83 ح 1 ، عنه البحار : 99 / 18 ح 15 ، والوسائل المذكور .
( 3 ) النيل : بليدة في سواد الكوفة ( مراصد الاطّلاع : 3 / 1413 ) .
أقول : وهي الآن من قرى مدينة الحلّة في الطريق الذاهب إلى بغداد .