( 3 ) باب موعظته عليه السّلام لإسماعيل بن عبد العزيز :
تقدّم ( 232 ح 5 ) ، وفيه :
« قال عليه السّلام : يا إسماعيل ، لا ترفع البناء فوق طاقته فينهدم ؛
اجعلونا مخلوقين ، وقولوا فينا ما شئتم ، فلن تبلغوا » .
( 4 ) باب موعظته عليه السّلام لصالح بن سهل :
تقدّم ( 240 ح 21 ) ، وفيه :
« قال صالح بن سهل : كنت أقول في الصادق عليه السّلام ما تقول الغلاة ، فنظر إليّ ، وقال :
ويحك يا صالح ، إنّا واللّه عبيد مخلوقون ، لنا ربّ نعبده ، وإن لم نعبده عذّبنا » .
( 5 ) باب موعظته عليه السّلام لخالد بن نجيح :
تقدّم ( 236 ح 12 ) .
( 6 ) باب موعظته عليه السّلام لحمران بن أعين
( 1 ) تحف العقول : وقال عليه السّلام لحمران بن أعين : يا حمران ؛
انظر من هو دونك في المقدرة ، ولا تنظر إلى من هو فوقك ؛
فإنّ ذلك أقنع لك بما قسّم اللّه لك ، وأحرى أن تستوجب الزيادة منه عزّ وجلّ .
واعلم أنّ العمل الدائم القليل على اليقين ، أفضل عند اللّه من العمل الكثير على غير يقين ، واعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه ، والكفّ عن أذى المؤمنين واغتيابهم ، ولا عيش أهنأ من حسن الخلق ، ولا مال أنفع من القناعة باليسير المجزئ ؛ ولا جهل أضرّ من العجب . « 1 »
( 7 ) باب موعظته عليه السّلام لزرارة بن أعين
( 1 ) نزهة الناظر : قال عليه السّلام لزرارة بن أعين : يا زرارة ، أعطيك جملة في القضاء والقدر ؟ قال زرارة : نعم جعلت فداك .
قال : إذا كان يوم القيامة ، وجمع اللّه الخلائق ، سألهم عمّا عهد إليهم ، ولم
هامش
( 1 ) 360 ، عنه البحار : 78 / 242 ح 32 . ورواه في الكافي : 2 / 57 ح 1 وج 8 / 244 ح 238 ، عنه البحار :
70 / 147 ح 8 ( قطعة ) ، والوسائل : 11 / 158 ح 6 ، والوافي : 4 / 270 ح 3 .
ورواه في علل الشرائع : 2 / 559 ح 1 ، عنه البحار : 70 / 173 ح 28 ، وج 72 / 42 ح 44 ، وج 75 / 253 ح 31 ( قطعة ) ، وج 78 / 198 ح 21 . الاختصاص : 227 ، عنه البحار : 69 / 400 ح 93 .
تنبيه الخواطر : 2 / 184 . مشكاة الأنوار : 72 .