إنّ عليّا عليه السّلام كان في زمان ضيّق ، فإذا اتّسع الزمان ، فأبرار الزمان أولى به . « 1 »
الرضا ، عن الصادق عليه السّلام
2 - رجال الكشّي : محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن الحسن ، عن محمّد بن الوليد ، عن العبّاس بن هلال ، قال : ذكر أبو الحسن الرضا عليه السّلام أنّ سفيان بن عيينة لقي أبا عبد اللّه عليه السّلام فقال له : يا أبا عبد اللّه ، إلى متى هذه التقيّة ، وقد بلغت هذا السنّ ؟ !
فقال : والّذي بعث محمّدا بالحقّ ، لو أنّ رجلا صلّى ما بين الركن والمقام عمره ، ثمّ لقي اللّه بغير ولايتنا أهل البيت ، للقي اللّه بميتة جاهليّة . « 2 »
6 - باب سفيان الثوري « 3 »
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام
1 - رجال الكشّي : وجدت في كتاب أبي محمّد جبرئيل بن أحمد الفاريابي بخطّه حدّثني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن الفضيل الكوفي ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن عن الهيثم بن واقد ، عن ميمون بن عبد اللّه ، قال :
أتى قوم أبا عبد اللّه عليه السّلام يسألونه الحديث من الأمصار وأنا عنده ، فقال [ لي ] :
أتعرف أحدا من القوم ؟ قلت : لا . فقال : كيف دخلوا عليّ ؟ قلت : هؤلاء قوم يطلبون الحديث من كلّ وجه ، لا يبالون ممّن أخذوا [ الحديث ] .
فقال لرجل منهم : هل سمعت من غيري من الحديث ؟ قال : نعم .
قال : فحدّثني ببعض ما سمعت . قال : إنّما جئت لأسمع منك ، لم أجيء احدّثك
وقال للآخر : ذلك ما يمنعه أن يحدّثني ما سمع ؟ قال : [ و ] تتفضّل أن تحدّثني بما
هامش
( 1 ) 392 ح 739 ، عنه البحار : 47 / 353 ح 62 .
( 2 ) 390 ح 735 ، عنه البحار : 47 / 357 ح 65 ، وج 79 / 315 ح 26 ، والوسائل : 3 / 350 ح 11 .
( 3 ) هو أبو عبد اللّه سفيان بن مسروق الكوفي ، قال الطريحي في مجمع البحرين : 3 / 238 : سفيان الثوري كان في شرطة هشام بن عبد الملك ، وهو ممّن شهد قتل زيد بن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، فإمّا أن يكون ممّن قتله أو أعان عليه أو خذله . ترجم له في أكثر كتب الرجال والسير .