تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 1041

مساهمون:

ص١٠٤١
وإخبات « 1 » فمرض أحدهما ، وما أحسبه إلّا زكريّا بن سابور . قال : فحضرته عند موته فبسط يده ، ثمّ قال : ابيضّت يدي يا عليّ « 2 » قال : فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وعنده محمّد بن مسلم ، قال : فلمّا قمت من عنده ظننت أنّ محمّدا يخبره بخبر الرجل ، فأتبعني برسول ، فرجعت إليه ؛ فقال : أخبرني عن هذا الرجل الّذي حضرته عند الموت ، أيّ شيء سمعته يقول ؟ قال : قلت : بسط يده ، ثمّ قال : ابيضّت يدي يا عليّ . فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : واللّه رآه ، واللّه رآه ، واللّه رآه . « 3 »

11 - باب حمران بن أعين

الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام 1 - غيبة الطوسي : الغضائري ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر عليه السّلام - وذكرنا حمران بن أعين - فقال : لا يرتدّ - واللّه - أبدا ، ثمّ أطرق هنيئة ، ثمّ قال : أجل ، لا يرتدّ - واللّه - أبدا . « 4 » 2 - الاختصاص : أحمد بن محمّد ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن مروك ، عن هشام ابن الحكم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سمعته يقول : نعم الشفيع أنا وأبي لحمران بن أعين يوم القيامة ، نأخذ بيده ، ولا نزايله حتّى ندخل الجنّة جميعا . « 5 »
هامش
( 1 ) الإخبات : الخشوع والتواضع . ( 2 ) أي عندما رأى عليّا عليه السّلام في تلك الساعة اطمأنّ إلى عاقبته ، أو أنّه عليه السّلام صافحه ؛ وسيأتي تباعا قول الإمام عليه السّلام : « رآه واللّه » . ( 3 ) 3 / 130 ح 3 ، عنه البحار : 39 / 237 ح 24 ، وج 47 / 362 ح 75 . ورواه في رجال الكشّي : 335 ح 614 بإسناده إلى سعيد بن يسار ( مثله ) . ورواه الحسن بن سليمان الحلّي بإسناده إلى أبي عمرو الكشّي ، عنه البحار : 27 / 164 ح 21 . ( 4 ) 209 ، عنه البحار : 47 / 342 ح 31 . ( 5 ) 192 ، عنه البحار : 47 / 351 ح 57 .