دخلت أنا وعمّي الحصين بن عبد الرحمن على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأدناه ، وقال :
[ ابن ] من هذا معك ؟ قال : ابن أخي إسماعيل .
فقال : رحم اللّه إسماعيل وتجاوز عنه سيّئ عمله ؛
كيف خلّفتموه ؟ قال : بخير ما آتاه « 1 » اللّه لنا من مودّتكم .
فقال : يا حصين ! لا تستصغروا مودّتنا ، فإنّها من الباقيات الصالحات .
قال : يا بن رسول اللّه ! ما استصغرتها ، ولكن أحمد اللّه عليها . « 2 »
8 - باب المفضّل بن عمر
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام
1 - غيبة الطوسي : الغضائري ، عن البزوفري ، عن أحمد بن إدريس ، عن ابن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن أحمد المنقري ، عن أسد بن أبي العلا ، عن هشام بن أحمر ، قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام وأنا أريد أن أسأله عن المفضّل بن عمر ، وهو في ضيعة له ، في يوم شديد الحرّ ، والعرق يسيل على صدره ، فابتدأني ، فقال :
نعم - واللّه الذي لا إله إلّا هو - الرجل المفضّل بن عمر الجعفي ؛
[ نعم - واللّه الذي لا إله إلّا هو - الرجل المفضّل بن عمر الجعفي ]
حتّى أحصيت بضعا وثلاثين مرّة يكرّرها ، وقال : إنّما هو والد بعد والد . « 3 »
2 - الاختصاص : محمّد بن عليّ ، عن ابن المتوكّل ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن اليقطيني ، عن أبي أحمد الأزدي ، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي ، قال :
كنت عند الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام إذ دخل المفضّل بن عمر ، فلمّا بصر به ضحك إليه ، ثمّ قال : إليّ يا مفضّل ، فو ربّي إنّي لاحبّك ، واحبّ من يحبّك .
هامش
( 1 ) « أبقى » خ .
( 2 ) 82 ، عنه البحار : 27 / 75 ح 3 ، وج 47 / 340 ح 22 .
( 3 ) 346 ح 297 ، عنه البحار : 47 / 340 ح 24 ، وإثبات الهداة : 3 / 95 ح 62 .
تقدم ص 233 ح 6 ، عن البصائر ( مثله ) .