قال : نجيب من قوم نجباء « 1 » ما نصب لهم جبّار إلّا قصمه اللّه . « 2 »
3 - باب صفوان الجمّال
الأخبار : الأئمّة : الصادق عليه السّلام .
1 - قرب الإسناد : السندي بن محمّد ، عن صفوان الجمّال ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ؛
ثمّ قلت له : أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان حجّة اللّه على خلقه ؛
ثمّ كان أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه وكان حجّة اللّه على خلقه . فقال عليه السّلام : رحمك اللّه .
ثمّ كان الحسن بن عليّ صلى اللّه عليه وكان حجّة اللّه على خلقه . فقال عليه السّلام : رحمك اللّه .
ثمّ كان الحسين بن عليّ صلّى اللّه عليه وكان حجّة اللّه على خلقه . فقال عليه السّلام : رحمك اللّه .
ثمّ كان عليّ بن الحسين عليه السّلام وكان حجّة اللّه على خلقه للّه ، وكان محمّد بن عليّ عليهما السّلام وكان حجّة اللّه على خلقه ، وأنت حجّة اللّه على خلقه . فقال عليه السّلام : رحمك اللّه . « 3 »
4 - باب سالم بن أبي حفصة « 4 »
الأخبار : الأصحاب
1 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن المظفّر بن [ محمّد بن ] أحمد البلخي ، عن محمّد
هامش
( 1 ) « النجباء » م .
( 2 ) 64 ، عنه البحار : 47 / 336 ح 7 ، ورواه الكشّي في اختيار معرفة الرجال : 333 ح 609 بإسناده إلى أبان بن عثمان ( مثله ) ، وزاد في آخره « قال الحسين : عرضت هذين الحديثين على أحمد بن حمزة ، فقال :
أعرفهما ولا أحفظ من رواهما لي » . عنه البحار : 60 / 211 ح 19 .
( 3 ) 30 ، عنه البحار : 36 / 396 ح 1 وج 47 / 336 ح 10 . وتقدّم في عوالم العلوم : 15 / 3 ص 269 ح 2 .
أقول : تأتي في عوالم العلوم : 21 / 37 وص 50 و 66 و 135 و 184 ، روايات تشير إلى فضله .
( 4 ) كذا صنّفه المؤلّف في الممدوحين هنا ، مستندا بالرواية الحاضرة ، وقد تقدّم في ج 19 / 419 ، أحاديث في ذمّه ، فتأمّل فيها وفي جمعها ، ترجم له في تنقيح المقال : 2 / 3 ، وجامع الرواة : 2 / 347 .