تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 1011

مساهمون:

ص١٠١١
أربعة في سقر اودعوا * ليس لها من قعرها مطلع
وراية يقدمها حيدر * ووجهه كالشمس إذ تطلع
غدا يلاقي المصطفى حيدر * وراية الحمد له ترفع
مولى له الجنّة مأمورة * والنار من إجلاله تفزع
إمام صدق وله شيعة * يرووا من الحوض ولم يمنعوا
بذاك جاء الوحي من ربّنا * يا شيعة الحقّ فلا تجزعوا
الحميري مادحكم لم يزل * ولو يقطّع إصبع إصبع
وبعدها صلّوا على المصطفى * وصنوه حيدرة الأصلع « 1 »

4 - باب نادر [ مدح عبد الملك بن المبارك له عليه السّلام ]

الأخبار ، الأصحاب : 1 - المناقب لابن شهرآشوب : « شوق العروس » ، عن الدامغاني ، أنّه استقبله عبد الملك ابن المبارك « 2 » فقال :
هامش
( 1 ) البحار : 47 / 328 ، عنه الغدير : 2 / 222 ، وفيه : هذا المنام ذكره القاضي الشهيد المرعشي في مجالس المؤمنين : 436 نقلا عن رجال الكشّي ، ولم يوجد في المطبوع منه ، ولعلّ القاضي وقف على أصل النسخة الكاملة ووجده فيه ؛ ونقله الشيخ أبو علي في رجال ، منتهى المقال : 143 ، عن عيون الأخبار لشيخنا الصدوق ؛ وتبعه الشيخ المعاصر في تنقيح المقال : 1 / 59 ، والسيّد الأمين في أعيان الشيعة : 13 / 170 ، ولم نجده في نسخ العيون المخطوطة والمطبوعة . ورواه شيخنا المولى محمّد قاسم الهزارجريبي في شرح القصيدة ، والسيّد الزنوزي في الروضة الأولى من كتابه الضخم الفخم « رياض الجنّة » . والسيّد محمّد مهدي في آخر كتابه « رياض المصائب » ؛ ثمّ ذكر شروح القصيدة ، قال : شرح هذه العينيّة جمع من أعلام الطائفة . . . ( انتهى ) . وذكر كذلك الشيخ آقا بزرك الطهراني في الذريعة : 14 / 9 - 14 جمع من الأعلام الّذين شرحوا هذه القصيدة . ( 2 ) الظاهر هو عبد الملك بن المبارك بن واضح ، من العامّة ، ولد سنة ثمان عشر ومائة ، ترجم له في سير أعلام النبلاء : 8 / 378 .