6 - باب خروج من خرج من بني الحسن في زمانه وما جرى بينه عليه السّلام وبينهم وما جرى عليهم من الحبس والقتل ، وغيره
الأخبار : الأصحاب
1 - إعلام الورى ، وإرشاد المفيد : وجدت بخطّ أبي الفرج عليّ بن الحسين بن محمّد الأصفهاني في أصل كتابه المعروف بمقاتل الطالبيّين « 1 » : أخبرني عمر بن عبد اللّه ، عن عمر بن شبّة « 2 » ، عن الفضل بن عبد الرحمن الهاشمي ، وابن داحة ؛
قال أبو زيد « 3 » : وحدّثني عبد الرحمن بن عمرو بن جبلّة ، عن الحسن بن أيّوب مولى بني نمير ، عن عبد الأعلى بن أعين ؛
قال : وحدّثني إبراهيم بن محمّد بن أبي الكرام الجعفري ، عن أبيه ؛
قال : وحدّثني محمّد بن يحيى ، عن عبد اللّه بن يحيى ، قال : وحدّثني عيسى بن عبد اللّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه - وقد دخل حديث بعضهم في حديث الآخرين - : إنّ جماعة من بني هاشم اجتمعوا بالأبواء « 4 » وفيهم :
إبراهيم بن محمّد بن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاس ، وأبو جعفر المنصور ، وصالح بن عليّ ، وعبد اللّه بن الحسن ، وابناه محمّد ، وإبراهيم ، ومحمّد بن عبد اللّه بن عمرو بن عثمان
فقال صالح بن عليّ : قد علمتم أنّكم الّذين تمدّ الناس إليهم أعينهم ، وقد جمعكم اللّه في هذا الموضع ، فاعقدوا بيعة لرجل منكم ، تعطونه إيّاها من أنفسكم ، وتواثقوا على ذلك حتّى يفتح اللّه وهو خير الفاتحين ، فحمد اللّه عبد اللّه بن الحسن ، وأثنى عليه ، ثمّ قال : قد علمتم أنّ ابني هذا هو المهدي ، فهلمّ لنبايعه .
هامش
( 1 ) ص 140 - 142 .
( 2 ) « شيبة » م ، ب ، ع ، مصحّف ، وما أثبتناه كما في المقاتل ، وهو الصواب ، ترجم له في سير أعلام النبلاء : 12 / 369 والمصادر المذكورة بهامشه .
( 3 ) هو عمر بن شبّة المذكور .
( 4 ) الأبواء : قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا .
وقيل : جبل عن يمين آره ، ويمين المصعد إلى مكّة من المدينة ( مراصد الاطلاع : 1 / 19 ) .