يا يهوديّ ، فأخبرنا بما قال [ فينا ] جعفر بن محمّد عليهما السّلام ؛
فقال : هو - واللّه - أولى باليهوديّة منكما ، إنّ اليهوديّ من شرب الخمر . « 1 »
2 - ومنه : بهذا الإسناد ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : لو توفّي الحسن بن الحسن بالزنا والربا وشرب الخمر ، كان خيرا [ له ] ممّا توفّي عليه . « 2 »
3 - رجال الكشيّ : حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد ، قال : لقيت الحسن بن الحسن عليه السّلام ؛
فقال : أما لنا حقّ ؟ أما لنا حرمة ؟
إذا اخترتم منّا رجلا واحدا كفاكم ، فلم يكن له عندي جواب ، فلقيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته بما كان من قوله [ لي ] ؛
فقال لي : القه ، فقل له : أتيناكم ، فقلنا : هل عندكم ما ليس عند غيركم ؟ فقلتم :
لا ، فصدّقناكم وكنتم أهل ذلك ، وأتينا بني عمّكم ، فقلنا : هل عندكم ما ليس عند الناس ؟ فقالوا : نعم ، فصدّقناهم وكانوا أهل ذلك ؛
قال : فلقيته ، فقلت له ما قال لي ، [ فقال لي ] الحسن : فإنّ عندنا ما ليس عند الناس ، فلم يكن عندي شيء ، فأتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فأخبرته ، فقال لي :
القه ، وقل : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول في كتابه :
ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
« 3 » فاقعدوا لنا حتّى نسألكم .
قال : فلقيته فحاججته بذلك ، فقال [ لي ] : أفما عندكم شيء إلّا تعيبونا « 4 » ؟ إن كان فلان « 5 » تفرّغ ، وشغلنا ! فذاك الّذي يذهب بحقّنا . « 6 »
هامش
( 1 ) 2 / 138 ، عنه البحار : 47 / 273 ح 11 ، والوسائل : 19 / 257 ح 19 .
( 2 ) 2 / 138 ، عنه البحار : 47 / 273 ح 12 .
( 3 ) الأحقاف : 4 .
( 4 ) أي إلّا أن تعيبونا ، ويمكن أن يقرأ : ألّا - بالفتح - ليكون بدلا ، أو عطف بيان لقوله : شيء .
( 5 ) وفلان : كناية عن الصادق عليه السّلام ، وغرضه أنّ تفرّغه صار سببا لأعلميّته ، واشتغالنا بالأمور سببا لجهلنا . منه ( ره ) .
( 6 ) 230 ، عنه البحار : 47 / 275 ح 16 .