تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع ) — صفحة 882

مساهمون:

ص٨٨٢
الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا ، والقتل معنا خير من الحياة مع غيرنا ! فرجع الجواب : إنّ اللّه يمحّص أولياءنا إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر . . . »

( 12 ) باب كتابه عليه السّلام إلى محمّد بن أبي حمزة الثمالي

( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : تقدّم ص ( 481 ح 1 ) ، وفيه : « التمس محمّد بن سعيد من الصادق عليه السّلام رقعة إلى محمّد بن أبي حمزة الثمالي في تأخير خراجه ، فقال عليه السّلام : قل له . . . » .

( 13 ) باب كتابه عليه السّلام إلى محمّد بن عذافر

( 1 ) الكافي : تقدّم ص ( 199 ح 1 ) ، وفيه : « قال : مات أبي والمال عنده ، فأرسل إليّ أبو عبد اللّه عليه السّلام فكتب : عافانا اللّه وإيّاك ، إنّ لي عند أبي محمّد ألفا وثمانمائة دينارا ، أعطيته يتّجر بها ، فادفعها إلى عمر بن يزيد . . . » .

( 14 ) باب كتابه عليه السّلام إلى معتّب مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام

( 1 ) دلائل الإمامة : « بإسناده إلى معتّب مولى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّي لواقف يوما خارجا من المدينة ، وكان يوم التروية ، فدنا منّي رجل ، فناولني طينة رطبة ، والكتاب من أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو بمكّة حاجّ ، ففضضته وقرأته ؛ فإذا هو فيه : إذا كان غدا ، افعل كذا وكذا . . . » . تقدّم ص ( 581 ح 2 ) .

( 15 ) باب كتابه عليه السّلام إلى المفضّل بن عمر

( 1 ) مختصر بصائر الدرجات : القاسم بن الربيع الورّاق ، ومحمّد بن الحسين الخطّاب ، عن محمّد بن سنان ، عن صباح المدائني ، عن المفضّل : أنّه كتب إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاءه هذا الجواب من أبي عبد اللّه عليه السّلام : أمّا بعد ، فإنّي أوصيك ونفسي بتقوى اللّه وطاعته ، فإنّ من التقوى الطاعة والورع والتواضع للّه ، والطمأنينة والاجتهاد والأخذ بأمره ، والنصيحة لرسله ، والمسارعة في