وقال عليه السّلام : الحياء على وجهين : فمنه ضعف ، ومنه قوّة وإسلام وإيمان . « 1 »
وقال عليه السّلام : الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنّة ؛
والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار . « 2 »
عن الباقر أو الصادق عليهما السّلام ، قال :
الحياء والإيمان مقرونان في قرن ، فإذا ذهب أحدهما تبعه صاحبه . « 3 »
وقال عليه السّلام : الحياء والعفاف والعيّ - أعني عيّ اللسان لا عيّ القلب - من الإيمان . « 4 »
« خ »
وقال عليه السّلام : الخائف من لم تدع له الرهبة لسانا ينطق به . « 5 »
وقال عليه السّلام : خامس رمضان الماضي ، أوّل رمضان الآتي . « 6 »
وقال عليه السّلام : في قوله تعالى :
خُذِ الْعَفْوَ
« 7 » الآية :
ليس في القرآن آية أجمع لمكارم الأخلاق منها ، ودخل فيها قبول المعاذير ، وعدم الاستقصاء والتصديق للقائلين ، وقبول الملتبس من الأمور ، وعدم مكافأة الجاهل ،
هامش
( 1 ) تحف العقول : 360 ، عنه البحار : 78 / 242 ح 34 .
الخصال : 1 / 55 ح 76 ، وقرب الإسناد : 46 / 150 ، عنهما البحار : 71 / 334 ح 10 .
( 2 ) الزهد : 6 ح 10 ، عنه الوسائل : 11 / 330 ح 5 ، والبحار : 79 / 112 ح 12 . الكافي : 2 / 106 ح 1 صدر الحديث ، عنه الوسائل : 8 / 516 ح 2 . روضة الواعظين : 531 . إرشاد القلوب : 111 . مسند أحمد بن حنبل : 2 / 9 وص 56 ، مشكاة الأنوار : 233 ، وفيه : « والرياء من الجفاء » عنه المستدرك : 8 / 461 ح 3 .
( 3 ) مشكاة الأنوار : 233 ، عنه المستدرك الوسائل : 8 / 461 ح 2 .
الكافي : 2 / 106 ح 4 ، عنه البحار : 71 / 331 ح 4 ، والوسائل : 8 / 516 ح 1 .
( 4 ) الكافي : 2 / 106 ح 2 ، عنه البحار : 71 / 329 ح 2 ، والوسائل : 8 / 516 ح 4 .
( 5 ) تحف العقول : 362 ، عنه البحار : 78 / 244 ح 54 .
( 6 ) نزهة المجالس : 159 ، عن عجائب المخلوقات للقزويني ، وفيه : ثمّ قال : وقد امتحنوا ذلك خمسين سنة فوجدوه صحيحا .
( 7 ) الأعراف : 199 .