وقال عليه السّلام : حسب المؤمن - غيرا إن رأى منكرا - أن يعلم اللّه من نيّته أنّه له كاره . « 1 »
وقال عليه السّلام : حسب المؤمن من اللّه نصرة . . . تقدّم ( 687 ح 1 ) .
وقال عليه السّلام : الحسد حسدان : حسد فتنة ، وحسد غفلة ؛
فأمّا حسد الغافلة : فكما قالت الملائكة حين قال اللّه :
إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَيَسْفِكُ الدِّماءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ
« 2 » أي اجعل ذلك الخليفة منّا ، ولم يقولوا حسدا لآدم من جهة الفتنة والردّ والجحود .
والحسد الثاني الّذي يصير به العبد إلى الكفر والشرك ، فهو حسد إبليس في ردّه على اللّه ، وإبائه عن السجود لآدم عليه السّلام . « 3 »
وقال عليه السّلام : حسن الجوار زيادة في الأعمار ، وعمارة في الديار . « 4 »
وقال عليه السّلام : حسن الجوار ، عمارة الديار ، ومثراة المال . « 5 »
وقال عليه السّلام : حسن الخلق من الدين ، وهو يزيد في الرزق . « 6 »
وقال عليه السّلام : حسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكفّ الأذى ، وقلّة الصحبة ؛
يزيد في الرزق . « 7 »
وقال عليه السّلام : حسن الخلق يزيد في الرزق . « 8 »
عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن حدّ العبادة الّتي إذا فعلها كان مؤدّيا ؟
هامش
( 1 ) مشكاة الأنوار : 49 ، عنه البحار : 100 / 92 ح 85 . والمستدرك : 12 / 193 ح 1 ، وفيه : « حسب المؤمن خيرا » . الكافي : 5 / 60 ح 1 وفيه : « ان يعلم اللّه عزّ وجلّ من قلبه إنكاره » ، والتهذيب : 6 / 178 ح 10 وفيه : « حسب المؤمن عزّا » ، عنهما الوسائل : 11 / 408 ح 1 . تنبيه الخواطر : 2 / 124 .
( 2 ) البقرة : 30 .
( 3 ) تحف العقول : 371 ، عنه البحار : 78 / 255 ح 125 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 213 ، عنه مستدرك الوسائل : 8 / 427 ح 7 .
( 5 ) الإمتاع والمؤانسة : 2 / 130 ، عنه ملحقات إحقاق الحقّ : 12 / 270 .
( 6 ) تحف العقول : 373 ، عنه البحار : 78 / 257 ح 137 .
( 7 ) مشكاة الأنوار : 149 .
( 8 ) مشكاة الأنوار : 221 . الزهد : 30 ح 76 ، عنه البحار : 71 / 396 ح 77 .