وقال عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى ليتعاهد المؤمن بالبلاء ، ما يمنّ عليه أن يقوم ليلة إلّا تعاهده إمّا بمرض في جسده ، أو بمصيبة في أهل أو مال ، أو مصيبة من مصائب الدنيا ليأجره عليها . « 1 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه تبارك وتعالى وضع الإسلام على سبعة أسهم . . . .
تقدّم ( 661 ح 1 ) .
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى رضي لكم الإسلام دينا ، فأحسنوا صحبته بالسخاء ، وحسن الخلق . « 2 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى رفيق يحبّ الرفق ، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف . « 3 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه تعالى ركّب العقل في الملائكة بدون الشهوة ، وركّب الشهوة في البهائم بدون العقل ، وركّبهما جميعا في بني آدم ، فمن غلب عقله على شهوته ، كان خيرا من الملائكة ، ومن غلبت شهوته على عقله ، كان شرّا من البهائم . « 4 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه جعل المؤمن على أن لا يقبل قوله ، ولا ينتصف من عدوّه . « 5 »
وقال عليه السّلام : إنّ اللّه جعل المؤمن في الدنيا غرضا لعدوّه ، في قوله عزّ وجلّ :
فَوَقاهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا
« 6 » ؛
هامش
( 1 ) جامع الأخبار : 311 ح 16 ، عنه البحار : 67 / 236 ضمن ح 54 . مشكاة الأنوار : 293 . المؤمن : 22 ح 26 ( نحوه ) .
( 2 ) روضة الواعظين : 448 . ورواه الصدوق في الأمالي : 223 ح 3 ، عنه الوسائل : 8 / 508 ح 29 ، والبحار : 71 / 350 ح 2 ، وص 391 ح 50 ، وعن الزهد : 25 ( بسند آخر ) . أعلام الدين : 119 . وأورده في مشكاة الأنوار : 232 .
( 3 ) الكافي : 2 / 119 ح 5 ، عنه البحار : 75 / 60 ح 24 ، والوسائل : 11 / 213 ح 2 . وأورده في مشكاة الأنوار : 180 .
( 4 ) مشكاة الأنوار : 251 . وروى في علل الشرائع : 4 ح 1 ( نحوه ) ، عنه الوسائل : 11 / 164 ح 2 .
( 5 ) مشكاة الأنوار : 286 ، وص 218 ( نحوه ) وأورده في عدّة الداعي : 240 ( مثله ) عنه البحار : 81 / 193 .
( 6 ) غافر : 45 .