3 - أبواب مناظراته عليه السّلام وردّه على جماعة المخالفين « 1 »
1 - باب مناظراته عليه السّلام وردّه على جماعة عند زياد بن عبيد اللّه الحارثي
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : العدّة ، عن سهل ، عن البزنطي ، عن أبي المغراء ، عن عبيد بن زرارة ؛
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّي لذات يوم عند زياد بن عبيد اللّه الحارثي إذ جاءه رجل يستعدي على أبيه ، فقال : أصلح اللّه الأمير إنّ أبي زوّج ابنتي بغير اذني ؛
فقال زياد لجلسائه الّذين عنده : ما تقولون فيما يقول هذا الرجل ؟ قالوا : نكاحه باطل .
قال : ثمّ أقبل عليّ ، فقال : ما تقول يا أبا عبد اللّه ؟ فلمّا سألني أقبلت على الّذين أجابوه ، فقلت لهم : أليس فيما تروون أنتم عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّ رجلا جاء يستعديه على أبيه في مثل هذا ، فقال [ له ] رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنت ومالك لأبيك ؟ قالوا : بلى .
فقلت لهم : فكيف يكون هذا وهو وماله لأبيه ، ولا يجوز نكاحه [ عليه ] ! ؟
قال : فأخذ بقولهم ، وترك قولي . « 2 »
2 - باب آخر [ في ردّه عليه السّلام على المخالفين في مسألة الوصيّة ]
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن يحيى ؛
عن معاوية بن عمّار ، قال : ماتت أخت مفضّل بن غياث « 3 » ، فأوصت بشيء من مالها ، الثلث في سبيل اللّه ، والثلث في المساكين ، والثلث في الحجّ ، فإذا هو لا يبلغ ما قالت ؛
فذهبت أنا وهو إلى ابن أبي ليلى ، فقصّ عليه القصّة ؛
فقال : اجعل ثلثا في ذا ، وثلثا في ذا ، وثلثا في ذا ؛
فأتينا ابن شبرمة ، فقال أيضا كما قال ابن أبي ليلى ؛
هامش
( 1 ) يأتي في أبواب المذمومين ص 1040 ، ما يناسب المقام .
( 2 ) تقدم ص 475 ح 1 .
( 3 ) هو مفضّل بن غياث القرشي الكوفي ، من أصحاب الصادق عليه السّلام ، رجال الشيخ : 564 .