المغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر ، وهو أن يقال : « اللّه أكبر ، اللّه أكبر ، لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر [ اللّه أكبر ] وللّه الحمد ، اللّه أكبر على ما هدانا ، والحمد للّه على ما أبلانا » لقوله عزّ وجلّ :
وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُمْ
« 1 » .
وفي الأضحى بالأمصار في دبر عشر صلوات ، يبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الثالث ، وبمنى دبر خمس عشرة صلاة ، يبتدأ به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة الغداة يوم الرابع ، ويزاد في هذا التكبير « واللّه أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام » .
والنفساء لا تقعد أكثر من عشرين يوما إلّا أن تطهر قبل ذلك ، وإن لم تطهر بعد العشرين اغتسلت واحتشت ، وعملت عمل المستحاضة .
والشراب ، فكلّ ما أسكر كثيره ، فقليله وكثيره حرام .
وكلّ ذي ناب من السباع ، وذي مخلب من الطير فأكله حرام ، والطحال حرام لأنّه دم ، والجرّي « 2 » والمارماهي والطافي « 3 » والزمير « 4 » حرام ، وكلّ سمك لا يكون له فلوس فأكله حرام
ويؤكل من البيض ما اختلف طرفاه ، ولا يؤكل ما استوى طرفاه ، ويؤكل من الجراد ما استقلّ بالطيران ، ولا يؤكل منه الدبى « 5 » لأنّه لا يستقلّ بالطيران ، وذكاة السمك والجراد أخذه .
والكبائر محرّمة ، وهي : الشرك باللّه عزّ وجلّ ، وقتل النفس الّتي حرّم اللّه تعالى ، وعقوق الوالدين ، والفرار من الزحف ، وأكل مال اليتيم ظلما ، وأكل الربا بعد البيّنة ، وقذف المحصنات ، وبعد ذلك : الزنا ، واللواط ، والسرقة ، وأكل الميتة ، والدم ، ولحم الخنزير ، وما اهلّ لغير اللّه به من غير ضرورة ، وأكل السحت ، والبخس في المكيال والميزان ، والميسر ، وشهادة الزور ، واليأس من روح اللّه ، والأمن من مكر اللّه ، والقنوط من رحمة اللّه ، وترك معاونة المظلومين ، والركون إلى الظالمين ، واليمين الغموس « 6 » ، وحبس
هامش
( 1 ) البقرة : 185 .
( 2 ) الجرّي : نوع من السمك النهري الطويل المعروف بالحنكليس .
( 3 ) السمك الطافي : هو الّذي يموت في الماء فيعلو ويظهر .
( 4 ) الزمير : نوع من السمك له شوك ناتئ على ظهره .
( 5 ) الدبى : الجراد قبل أن يطير ، واحدتها « دباة » .
( 6 ) أي اليمين الكاذبة الفاجرة .