3 - باب مناظرته عليه السّلام في علم التشريح والطبّ مع النصراني
الأخبار ، الأصحاب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : سالم الضرير :
أنّ نصرانيّا سأل الصادق عليه السّلام عن تفصيل الجسم ، فقال عليه السّلام :
إنّ اللّه تعالى خلق الإنسان على اثني عشر وصلا ؛
وعلى مائتين وثمانية « 1 » وأربعين عظما ، وعلى ثلاثمائة وستّين عرقا ، فالعروق هي الّتي تسقي الجسد كلّه ، والعظام تمسكها ، واللحم يمسك العظام ، والعصب يمسك اللحم .
وجعل في يديه اثنين وثمانين عظما ، في كلّ يد أحد وأربعون عظما ، منها :
في كفّه خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساعده اثنان ، وفي عضده واحد ، وفي كتفه ثلاثة ، وكذلك في الأخرى .
وفي رجله ثلاثة وأربعون عظما ، منها :
في قدمه خمسة وثلاثون عظما ، وفي ساقه اثنان ، وفي ركبته ثلاثة ، وفي فخذه واحد ؛
وفي وركه اثنان ، وكذلك في الأخرى .
وفي صلبه ثماني عشر فقارة ، وفي كلّ واحدة من جنبيه تسعة أضلاع ؛
وفي عنقه « 2 » ثمانية ، وفي رأسه ستّة وثلاثون عظما ؛
وفي فيه ثمانية وعشرون ، واثنان وثلاثون « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) « وستّة » ع ، م - تصحيف ، لأنّه لا يستقيم الحساب والأسنان غير داخلة في العدد .
( 2 ) « وقصته » ع ، ب . « لعلّ المراد بالوقصة العنق . قال الفيروزآبادي : وقص عنقه ، كوعد : كسرها ، والوقص ، بالتحريك : قصر العنق » منه ره .
( 3 ) وفي فيه ثمانية وعشرون : أي في بدو الإنبات ، ثمّ تنبت في قريب من العشرين أربعة أخرى .
فلذا قال عليه السّلام بعده : واثنان وثلاثون ، ويحتمل أن يكون باعتبار اختلافها في الاشخاص ، وفيه إشارة إلى أن السنّ [ ليس ب ] عظم » منه ره .
( 4 ) 3 / 3 / 379 ، عنه البحار : 47 / 218 ضمن ح 4 ، وج 61 / 317 ح 26 .