لو امتثلت فيّ تمثال الحسن والحسين عليهم السّلام رجوت أن لا تكون أتيت منكرا .
فقال له : يا أبا الحسين « 1 » ! إنّ الأمانات ليست بالتمثال ، ولا العهود بالرسوم ؛
وإنّما هي أمور سابقة عن حجج اللّه عزّ وجلّ . « 2 »
الأئمة ، الصادق عليه السلام
2 - الإرشاد للمفيد : وصّى إلى الصادق عليه السّلام أبوه أبو جعفر عليه السّلام وصيّة ظاهرة ؛ ونصّ عليه بالإمامة نصّا جليّا :
فروى محمّد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليهم السّلام ، قال : لمّا حضرت أبي الوفاة ، قال : يا جعفر ! أوصيك بأصحابي خيرا .
قلت : جعلت فداك ، واللّه لأدعنّهم والرجل منهم يكون في المصر ، فلا يسأل أحدا .
إعلام الورى : الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، ( مثله ) . « 3 »
3 - الإرشاد للمفيد : روى يونس ، عن عبد الأعلى مولى آل سام ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : إنّ أبي استودعني ما هناك « 4 » ، فلمّا حضرته الوفاة ، قال : ادع لي شهودا ؛
فدعوت أربعة من قريش فيهم نافع « 5 » مولى عبد اللّه بن عمر ، فقال :
اكتب ، هذا ما أوصى به يعقوب بنيه :
هامش
( 1 ) « أبا الحسن » م ، تصحيف . راجع جامع الرواة : 1 / 343 ، وسير أعلام النبلاء : 5 / 389 .
( 2 ) 1 / 40 ، عنه البحار : 47 / 12 ح 1 . ورواه في إكمال الدين : 1 / 305 ح 1 .
وأورده في الاحتجاج : 2 / 136 عن صدقة ، عن أبي بصير ؛ وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 327 ح 12 ، والبحار : 36 / 193 ح 2 ، عن العيون والإكمال .
تقدّم في عوالم الإمام الباقر عليه السّلام : 19 / 449 باب 3 « في كيفيّة وفاته ووصاياه عليه السّلام ما يناسب المقام » .
( 3 ) 304 ، 273 ، عنهما البحار : 47 / 12 ح 2 ، 3 .
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 893 وفيه بقيّة التخريجات واتحادات الحديث .
( 4 ) قال المجلسي ( ره ) : أي ما كان محفوظا عنده من الكتب والسلاح ، وآثار الأنبياء .
( 5 ) قال المجلسي ( ره ) : فيهم نافع أي منهم ، بتغليب قريش على مواليهم ، أو معهم .