4 - أبواب النصوص على الخصوص عليه عليه السّلام
1 - باب نصّ أبيه عليه عليهما السّلام في الصغر
الأخبار ، الأصحاب :
1 - كفاية الأثر : عليّ بن الحسين ، عن هارون بن موسى ، عن عليّ بن محمّد بن مخلّد ، عن الحسن بن عليّ بن بزيع « 1 » ، عن يحيى بن الحسن بن فرات ، عن عليّ بن هاشم بن البريد ، عن محمّد بن مسلم ، قال :
كنت عند أبي جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليهم السّلام إذ دخل جعفر ابنه ، وعلى رأسه ذؤابة « 2 » ، وفي يده عصا يلعب بها ، فأخذه الباقر عليه السّلام وضمّه إليه ضمّا ، ثمّ قال :
بأبي أنت وأمّي لا تلهو ولا تلعب .
ثمّ قال لي : يا محمّد ! هذا إمامك بعدي ، فاقتد به ، واقتبس من علمه ؛
واللّه إنّه لهو الصادق الّذي وصفه لنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛
إنّ شيعته منصورون في الدنيا والآخرة ، وأعداءه ملعونون على لسان كلّ نبيّ .
فضحك جعفر ، واحمرّ وجهه ، فالتفت إليّ أبو جعفر عليه السّلام ، وقال لي : سله .
قلت له : يا ابن رسول اللّه ! من أين الضحك ؟ قال : يا محمّد ! العقل من القلب ، والحزن من الكبد ، والنفس من الرية ، والضحك من الطحال . فقمت وقبّلت رأسه . « 3 »
2 - باب نصّ أبيه عليه عليهما السّلام في سائر الأوقات
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الإرشاد للمفيد : روى أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح الكناني ، قال :
نظر أبو جعفر إلى ابنه أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال :
هامش
( 1 ) ترجم له في معجم رجال الحديث : 5 / 26 .
( 2 ) الذؤابة : الناصية ، وهي شعر في مقدّم الرأس ؟ والذؤابة ، بالضمّ مهموز : الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة .
( 3 ) 253 ، عنه البحار : 47 / 15 ح 12 .