فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
فمن أجل ذلك إذا خرج الصكّ على المديون ذلّ المديون ، فقبض روحه . « 1 »
12 - باب ردّه عليه السّلام على ابن أبي عوانة
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ ، أو غيره ، عن حمّاد بن عثمان ، قال :
كان بمكّة رجل مولى لبني اميّة يقال له « ابن أبي عوانة » له عنادة « 2 » وكان إذا دخل إلى مكّة أبو عبد اللّه عليه السّلام أو أحد من أشياخ آل محمّد عليهم السّلام يعبث به ، وإنّه أتى أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو في الطواف ، فقال :
يا أبا عبد اللّه ! ما تقول في استلام الحجر ؟ فقال : استلمه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فقال : ما أراك استلمته . قال : أكره أن أوذي ضعيفا أو أتأذّى .
قال : فقال : قد زعمت أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم استلمه .
قال : نعم ، ولكن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا رأوه عرفوا له حقّه ، وأنا فلا يعرفون لي حقّي . « 3 »
13 - باب مناظرته عليه السّلام لرجل آخر ، وردّه عليه
الأخبار ، الأئمّة : العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام
1 - الاحتجاج : ( بالإسناد ) إلى أبي محمّد العسكري ، عن آبائه ، عن الصادق عليهم السّلام :
أنّه قال : قوله عزّ وجلّ
اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ
« 4 » يقول :
أرشدنا للصراط المستقيم ، أرشدنا للزوم الطريق المؤدّي إلى محبّتك ، والمبلّغ إلى جنّتك [ والمانع ] من أن نتّبع أهواءنا فنعطب « 5 » ، أو نأخذ بآرائنا فنهلك .
هامش
( 1 ) 7 / 378 ح 1 ، عنه البحار : 11 / 258 ح 1 ، وج 47 / 222 ح 10 ، والجواهر السنيّة : 10 / 261 ح 3 ومستدرك الوسائل : 13 / 261 ح 3 .
( 2 ) « عباءة » ع ، ب . يقال : عند الرجل : أي خالف الحقّ وهو عارف به ، فهو عنيد .
( 3 ) 4 / 409 ح 17 ، عنه البحار : 47 / 232 ح 21 .
( 4 ) الفاتحة : 6 .
( 5 ) عطب : هلك .