واللّه لقد سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، إي واللّه لقد سرّ اللّه في عرشه . « 1 »
استدراك
( 4 ) باب رقعته عليه السّلام إلى رجل للنجاشي
( 1 ) الكافي : يأتي ص 1094 ح 1 ، وفيه :
عن محمّد بن جمهور ، قال : كان النجاشي - وهو رجل من الدهاقين - عاملا على الأهواز وفارس ، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ في ديوان النجاشي عليّ خراجا ، وهو مؤمن يدين بطاعتك ، فإن رأيت أن تكتب إليه كتابا ؟
قال : فكتب إليه أبو عبد اللّه عليه السّلام : « بسم اللّه الرحمن الرحيم سرّ أخاك ، يسرّك اللّه » .
قال : فلمّا ورد الكتاب عليه ، دخل عليه وهو في مجلسه ، فلمّا خلا ، ناوله الكتاب وقال :
هذا كتاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقبّله ووضعه على عينيه ، وقال له : ما حاجتك ؟
قال : خراج عليّ في ديوانك .
فقال له : وكم هو ؟ قال : عشرة آلاف درهم .
فدعا كاتبه وأمره بأدائها عنه . . . ( الخبر )
* * *
هامش
( 1 ) 289 ، عنه البحار : 47 / 207 ح 49 . وأورده في عدّة الداعي : 179 ( مثله ) ، عنه البحار المذكور ح 50 عن الاختصاص : 254 ( نحوه ) ، وذكر المجلسي ( ره ) وفيه « مكان الصادق الكاظم عليهما السّلام ؛ ولعلّه اظهر » ولم نعثر عليه .
وأورده نحو هذه الرواية في كتاب قضاء حقوق الإخوان : 22 ح 24 ، عنه البحار : 74 / 313 ، ضمن ح 69 ، عن رجل من أهل الريّ ، وفيه عن موسى بن جعفر عليهما السّلام ( فلاحظ ) .
وأخرجه في مستدرك الوسائل : 13 / 133 ح 14 عن المجموع الرائق للسيّد هبة اللّه : 176 ، عن الأربعين لمحمّد بن سعيد .