أخيار . قال : هذا حسن يا أبا عبد اللّه ! وليس هذا أردت .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : نعم ، حدّثني أبي ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السّلام قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : صلة الرحم تهوّن الحساب ، وتقي ميتة السوء .
قال المنصور : نعم ، إيّاه ( هذا ، خ ) أردت . « 1 » .
الأئمّة ،
الصادق عليه السّلام
7 - مقاتل الطالبيّين : ( حدّثنا عليّ بن الحسين ، قال : حدّثني الحسين بن عليّ السلولي قال : حدّثنا أحمد بن زيد ، قال : حدّثنا عمّي أبو المعمّر سعيد بن خيثم ) قال :
حدّثنا يونس بن أبي يعقوب ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد عليهما السّلام من فيه إلى اذني ، قال :
لمّا قتل إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بباخمرا « 2 » وحسرنا « 3 » من المدينة ، فلم يترك فيها منّا محتلم ، حتّى قدمنا الكوفة فمكثنا فيها شهرا نتوقّع فيها القتل ؛
ثمّ خرج إلينا الربيع الحاجب ، فقال : أين هؤلاء العلويّة ! أدخلوا على أمير المؤمنين رجلين منكم من ذوى الحجى « 4 » .
قال : فدخلنا إليه أنا والحسين « 5 » بن زيد .
فلمّا صرت بين يديه ، قال لي أنت الّذي تعلم الغيب ؟ قلت : لا يعلم الغيب إلّا اللّه .
قال : أنت الّذي يجبى إليك هذا الخراج ؟
قلت : إليك يجبى - يا أمير المؤمنين - الخراج .
قال : أتدرون لم دعوتكم ؟ قلت : لا .
هامش
( 1 ) 2 / 94 ، عنه البحار : 47 / 163 ح 3 ، وج 74 / 93 ح 21 . والبرهان : 2 / 299 ح 7 ، ومستدرك الوسائل : 15 / 241 ح 28 . ويأتي عن غوالي اللئالي ص 437 ح 10 ، ومثله ص 456 ح 1 .
( 2 ) باخمرا : موضع بين الكوفة وواسط ، وهو إلى الكوفة أقرب ، به قبر إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن ، قتله بها أصحاب المنصور . ( مراصد الاطّلاع : 1 / 148 ) .
( 3 ) « حشرنا » ع ، ب ، وكلاهما بمعنى .
( 4 ) ذوي الحجى : ذوي العقل والفطنة .
( 5 ) « الحسن » م ، ع ، ب ، تصحيف . راجع المجدي في أنساب الطالبييّن : 159 .