كتاب العتيق الغروي : الحسن بن محمّد النوفلي ، عن الربيع ( مثله ) . « 1 »
استدراك ( 2 ) مهج الدعوات : قال عليّ بن موسى ( ره ) : رأيت في كتاب عتيق من وقف أمّ الخليفة الناصر ، أوّله أخبار وقعة الحرّة بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قرأت
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
حين دخلت على أبي جعفر وهو يريد قتلي ، فحال اللّه بينه وبين ذلك ، فلمّا قرأها حين نظر إليه لم يخرج إليه حتّى ألطفه ، وقيل له : بم احترست ؟
قال : باللّه وبقراءة
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
فقلت :
يا اللّه يا اللّه - سبعا - إنّي أتشفّع إليك بمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن تقلبه « 2 » لي .
فمن ابتلي بمثل ذلك فليصنع مثل صنعي ، ولولا أنّنا نقرأها ونأمر بقراءتها شيعتنا لتخطّفهم الناس ، ولكن هي - واللّه - لهم كهف . « 3 »
* * * 3 - كشف الغمّة : من كتاب محمّد بن طلحة ، قال : حدّث عبد اللّه بن الفضل بن الربيع عن أبيه ، قال : حجّ المنصور سنة سبع وأربعين ومائة ، فقدم المدينة ، وقال للربيع : ابعث إلى جعفر بن محمّد من يأتينا به متعبا ، قتلني اللّه إن لم أقتله . فتغافل الربيع عنه لينساه .
ثمّ أعاد ذكره للربيع ، وقال : ابعث من يأتي به متعبا ، فتغافل عنه .
ثمّ أرسل إلى الربيع رسالة قبيحة أغلظ عليه فيها ، وأمره أن يبعث من يحضر جعفرا ، ففعل ، فلمّا أتاه ، قال له الربيع :
يا أبا عبد اللّه ! اذكر اللّه ، فإنّه قد أرسل إليك بما لا دافع له غير اللّه .
فقال جعفر عليه السّلام : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه .
ثمّ إنّ الربيع أعلم المنصور بحضوره ، فلمّا دخل جعفر عليه السّلام أوعده وأغلظ [ له ] وقال :
هامش
( 1 ) 184 ، . . . ، عنهما البحار : 47 / 190 ح 37 وج 94 / 279 .
( 2 ) « وأن تغلبه » م . « من أن تقلّبه » ب .
( 3 ) 186 ، عنه الجنّة الواقية : 231 ، والبحار : 94 / 281 ح 2 .