5 - ومنه : الحسن بن عليّ ، عن أبي الصباح ، عن زيد الشحّام ، قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : يا زيد ! جدّد عبادة ، وأحدث توبة .
قال : نعيت إليّ نفسي جعلت فداك .
قال : فقال لي : يا زيد ! ما عندنا خير لك ، وأنت من شيعتنا .
قال : وقلت : وكيف لي أن أكون من شيعتكم ؟ ! قال : فقال لي : أنت من شيعتنا ؛
إلينا الصراط والميزان ، وحساب شيعتنا ، واللّه لأنّا أرحم بكم منكم بأنفسكم ؛
كأنّي أنظر إليك وإلى رفيقك « 1 » في درجتك في الجنّة . « 2 »
6 - كشف الغمّة : من كتاب الدلائل ، عن زيد الشحّام ، قال :
قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : كم أتى لك سنة ؟ قلت : كذا وكذا .
قال : يا أبا اسامة ! أبشر فأنت معنا ، وأنت من شيعتنا ، أما ترضى أن تكون معنا ؟
قلت : بلى يا سيّدي ، وكيف لي أن أكون معكم ؟ !
فقال : يا زيد ! إنّ الصراط إلينا وإنّ الميزان إلينا ، وحساب شيعتنا إلينا ،
واللّه يا زيد إنّي أرحم بكم من أنفسكم ؛
واللّه لكأنّي أنظر إليك وإلى الحارث بن المغيرة النضري في الجنّة ، في درجة واحدة . « 3 »
7 - مناقب ابن شهرآشوب ، والخرائج والجرائح : روي عن الحسين بن أبي العلاء ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام إذ جاءه رجل ، أو مولى له ، يشكو زوجته وسوء خلقها ، قال : فائتني بها . [ فأتاه بها ] فقال لها : ما لزوجك [ يشكوك ] ؟
قالت : فعل اللّه به وفعل . فقال لها : إن ثبتّ على هذا لم تعيشي إلّا ثلاثة أيّام .
قالت : لا أبالي أن لا أراه أبدا .
هامش
( 1 ) المراد به الحارث بن المغيرة النضري ، كما صرّح به في الحديث التالي .
( 2 ) 265 ح 15 ، عنه البحار : 47 / 78 ح 56 ، وعنه في مدينة المعاجز : 382 ح 81 ، وعن دلائل الإمامة : 134 بإسناده إلى زيد الشحّام مثله .
( 3 ) 2 / 190 ، عنه البحار : 47 / 143 ح 197 ؛
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 714 ح 10 ( والتخريجات الّتي في هامشه ) .