قال أتينا أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو يريد الخروج إلى مكّة ، فأمر بسفرته ، فوضعت بين أيدينا ؛ فقال : كلوا . فأكلنا وجعلنا نقصّر في الأكل ، فقال : كلوا . فأكلنا ؛ فقال : أبيتم أبيتم ، إنّه كان يقال : اعتبر حبّ القوم بأكلهم . قال : فأكلنا ، وذهبت الحشمة .
الكافي : عليّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ( مثله ) . « 1 »
( 3 ) المحاسن : ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : أكلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام شواء ، فجعل يلقي بين يديّ ، ثمّ قال : إنّه يقال : « اعتبر حبّ الرجل بأكله من طعام أخيه » .
الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن يونس ابن يعقوب ( مثله ) . « 2 »
( 4 ) روضة الواعظين : روي أنّه نزل على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قوم من جهينة « 3 » فأضافهم ، فلمّا أرادوا الرحلة زوّدهم ، ووصلهم وأعطاهم ، ثمّ قال لغلمانه : تنحّوا لا تعينوهم . فلمّا فرغوا ، جاءوا ليودّعوه ، فقالوا له : يا ابن رسول اللّه ! لقد أضفت فأحسنت الضيافة ، وأعطيت فأجزلت العطيّة ، ثمّ أمرت غلمانك أن لا يعينونا على الرحلة .
فقال عليه السّلام : إنّا لأهل بيت لا نعين أضيافنا على الرحلة من عندنا . « 4 »
( 33 ) باب سيرته عليه السّلام في إطعام المساكين
( 1 ) الأنوار القدسيّة :
كان جعفر بن محمّد عليهما السّلام يطعم المساكين حتّى لا يبقى لعائلته شيء . « 5 »
* * *
هامش
( 1 ) 2 / 413 ح 161 ، 6 / 279 ح 5 ؛
أخرجه في الوسائل : 16 / 437 ح 4 ، وفي البحار : 75 / 449 ح 7 .
( 2 ) 2 / 413 ح 157 ، 6 / 278 ح 3 ؛
أخرجه في الوسائل : 16 / 436 ح 2 عن الكافي ، وفي البحار : 75 / 449 ح 3 .
( 3 ) جهينة - بلفظ التصغير - : قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة ، وبقربها عين القيارة ، وبها عين يخرج منها القار . . . ( مراصد الاطلاع : 1 / 363 ) .
( 4 ) 27 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 510 .
( 5 ) 253 .