( 11 ) باب أنّ عنده عليه السّلام وصيّة فاطمة عليها السّلام
( 1 ) الكافي : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : ألا أقرئك وصيّة فاطمة عليها السّلام ؟
قال : قلت : بلى . قال : فأخرج حقّا أو سفطا ، فأخرج منه كتابا فقرأه :
« بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما أوصت به فاطمة بنت محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصت بحوائطها السبعة : العواف ، والدلال ، والبرقة ، والميثب ، والحسنى والصافية ، وما لأمّ إبراهيم إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فإن مضى عليّ فإلى الحسن فإن مضى الحسن ، فإلى الحسين ، فإن مضى الحسين ، فإلى الأكبر من ولدي ، شهد اللّه على ذلك والمقداد بن الأسود والزبير بن العوّام ، وكتب عليّ بن أبي طالب » .
وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عاصم بن حميد ( مثله ) ، ولم يذكر حقّا ، ولا سفطا ، وقال : إلى الأكبر من ولدي دون ولدك . « 1 »
12 - باب أنّه عليه السّلام العارف بشيعته ، وأسماء شيعته وأسماء آبائهم ، وقبائلهم
الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : وفي حديث الحلبيّ : أنّه دخل أناس على أبي جعفر عليه السّلام وسألوا علامة ، فأخبرهم بأسمائهم ، وأخبرهم عمّا أرادوا يسألون عنه ؛
وقال : أردتم أن تسألوا عن هذه الآية من كتاب اللّه :
كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ * تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّها
« 2 » .
هامش
( 1 ) - 7 / 48 ح 5 . تقدم بكامل تخريجاته في عوالم العلوم : 11 / 536 ح 2 .
( 2 ) - إبراهيم : 24 و 25 .