فكان جابر يتردّد في سكك المدينة بعد ذهاب بصره وهو ينادي : يا باقر ! حتّى قال الناس : قد جنّ جابر . فبينا هو ذات يوم بالبلاط إذ بصر « 1 » بجارية يتورّكها صبيّ ؛ فقال لها : يا جارية من هذا الصبيّ ؟
قالت : هذا محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهم السّلام .
فقال : أدنيه منّي . فأدنته منه ، فقبّل بين عينيه وقال : يا حبيبي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقرئك السّلام . ثمّ قال : نعيت إلى نفسي وربّ الكعبة .
ثمّ انصرف إلى منزله وأوصى ، فمات من ليلته . « 2 »
* * *
الأئمّة :
الباقر عليه السّلام
3 - آمالي الطوسي : جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن محمد بن محمد بن سليمان الباغندي والحسن بن محمد بن بهرام ، عن سويد بن سعيد ، عن الفضل « 3 » بن عبد اللّه عن أبان بن تغلب ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : دخل عليّ جابر بن عبد اللّه وأنا في الكتّاب ، فقال : اكشف عن بطنك . قال : فكشفت له ، فألصق بطنه ببطني ، فقال :
أمرني رسول اللّه عليه السّلام أن أقرئك السّلام .
كشف الغمّة : وعن أبي جعفر محمد بن عليّ عليهما السّلام قال :
دخل عليّ جابر بن عبد اللّه ( إلى آخر الخبر ) . « 4 »
الصادق ، عن أبيه عليهما السّلام :
4 - الإرشاد للمفيد : روى ميمون القدّاح ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال :
هامش
( 1 ) - كذا .
( 2 ) - 1 / 312 ، عنه ملحقات الاحقاق : 12 / 158 .
( 3 ) - « عن الفضل ، عن الفضل » ع . تصحيف .
( 4 ) - 2 / 249 ، 2 / 120 . وأخرجه في البحار : 46 / 224 ح 2 ، وحلية الأبرار : 2 / 88 عن أمالي الطوسي .
وفي البحار المذكور ص 227 ح 9 عن كشف الغمة . وأورده في مجمع الزوائد : 10 / 22 عن أبي جعفر عليه السّلام مثله ، وقال : رواه الطبراني في الأوسط ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 158 ؛ وفي سير أعلام النبلاء : 4 / 404 عن أبان بن تغلب مثله ، عنه ملحقات الاحقاق : 19 / 490 .