فبكى جابر ، وقال له : يا سيّدي وما أعلمك بذلك ، وبهذا عهد إليّ جدّك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ؟ فقال له : يا جابر ، لقد أعطاني اللّه علم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة فأوصى جابر وصاته ، وأدركته الوفاة ، وصلّى عليه علي بن الحسين ومحمد بن علي عليهم السّلام فلأجل ذلك سمّي الباقر . « 1 »
( 2 ) الفصول المهمّة : روى جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يا جابر يوشك أن تلحق بولد لي من ولد الحسين عليه السّلام اسمه كاسمي يبقر العلم بقرا - أي يفجّره تفجيرا - فإذا رأيته فاقرأه عنّي السّلام » ؛ قال جابر رضي اللّه عنه : فأخّر اللّه تعالى مدّتي حتّى رأيت الباقر عليه السّلام ، فأقرأته السّلام عن جدّه صلّى اللّه عليه وآله . « 2 »
( 3 ) الروضة الندية : عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال :
قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « يوشك أن تبقى حتّى تلقى ولدا لي من الحسين يقال له : محمّد ، يبقر العلم بقرا ، فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام » . « 3 »
( 4 ) الأنوار القدسيّة : إنّ ابن المديني روى عن جابر أنّه قال له عليه السّلام وهو صغير : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسلّم عليك . قال : كيف ؟
قال : كنت جالسا عنده ، والحسين عليه السّلام في حجره ، وهو يداعبه ، فقال :
« يا جابر يولد له مولود اسمه عليّ ، إذا كان يوم القيامة يقال : ليقم العبّاد .
فيقوم ولده ، ثمّ يولد له ولد اسمه محمّد ، فإذا أدركته فاقرأه منّي السّلام » . « 4 »
( 5 ) عيون الأخبار للدينوري : أخبرنا جابر بن عبد اللّه أنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله قال :
« يا جابر إنّك ستعمّر بعدي حتّى يولد لي مولود اسمه كاسمي ، يبقر العلم بقرا فإذا لقيته فاقرأه منّي السّلام » .
هامش
( 1 ) - 238 . وأورده في مقصد الراغب : 150 ( مثله ) . ورواه في ترجمة الإمام الباقر عليه السّلام من تاريخ دمشق ( مخطوط ) باسناده من طريقين مثله .
( 2 ) - 193 . ورواه في أخبار الدول وآثار الأول : 111 ، ووسيلة النجاة : 338 ، عنها الاحقاق : 12 / 156 .
( 3 ) - 16 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 157 .
( 4 ) - 34 ، عنه ملحقات الإحقاق : 12 / 157 .