4 - باب آخر فيما تضمّن إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الماضية والحال معا
الأخبار : الأصحاب :
1 - بصائر الدرجات : ابن يزيد ، عن الوشّاء ، عن عبد اللّه ، عن موسى بن بكر عن عبد اللّه بن عطاء المكيّ « 1 » ، قال :
اشتقت إلى أبي جعفر عليه السّلام وأنا بمكّة ، فقدمت المدينة - وما قدمتها إلّا شوقا إليه - فأصابني تلك الليلة مطر وبرد شديد ، فانتهيت إلى بابه نصف الليل ، فقلت :
ما أطرقه هذه الساعة وأنتظر حتّى أصبح ؛ فإنّي لافكّر في ذلك ، إذ سمعته يقول : يا جارية ! افتحي الباب ، فقد أصابه في هذه الليلة برد وأذى .
قال : فجاءت ، ففتحت الباب ، فدخلت عليه عليه السّلام .
كشف الغمّة : من دلائل الحميري ( مثله ) .
[ المناقب لابن شهرآشوب : عن عبد اللّه ( مثله ) . ] « 2 »
2 - الخرائج والجرائح : روي عن محمّد بن مسلم ، قال :
دخلت مع أبي جعفر عليه السّلام مسجد الرسول صلّى اللّه عليه وآله فإذا طاوس اليماني يقول : من كان نصف الناس ؟ فسمعه أبو جعفر عليه السّلام فقال :
إنّما هو ربع الناس ، آدم وحوّاء وهابيل وقابيل . قال : صدقت يا ابن رسول اللّه .
قال محمّد بن مسلم : فقلت في نفسي : هذه - واللّه - مسألة ؛ فغدوت إلى منزل أبي جعفر عليه السّلام وقد لبس ثيابه ، واسرج له ، فلمّا رآني ناداني - قبل أن أسأله - فقال :
هامش
( 1 ) - تقدّم ص 123 أنه غير « عبد اللّه بن عطاء » ظ .
( 2 ) - 257 ح 1 ، 2 / 139 ، 3 / 321 ، عنها البحار : 46 / 235 ح 7 وص 236 ح 8 و 9 .
وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 594 ح 3 ، والثاقب في المناقب : 330 ، عن عبد اللّه بن عطاء المكّي مثله ، وباقي التخريجات ذكرناها في كتاب الخرائج .
تقدم ص 123 ح 1 نحوه .