فلم يزل يدنيني حتّى أجلسني معه .
ثمّ قال : أنت أبو جعفر الذي تقتل بني اميّة ؟ فقلت : لا . قال : فمن ذاك ؟
فقلت : ابن عمّنا أبو العبّاس بن محمد بن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس « 1 » .
فنظر إليّ « 2 » ، وقال : واللّه ما جرّبت عليك كذبا .
ثمّ قال : ومتى ذاك ؟ قلت : عن سنيّات - واللّه - ما هي ببعيدة ، الخبر . « 3 »
10 - [ المناقب لابن شهرآشوب : ] جابر الجعفي ، مرفوعا « 4 » : لا يزال سلطان بني اميّة حتى يسقط حائط مسجدنا هذا - يعني مسجد الجعفي - فكان كما أخبر . « 5 »
11 - مشارق « 6 » الأنوار للبرسي : قال : قال أبو بصير : قال لي مولاي أبو جعفر عليه السّلام :
إذا رجعت إلى الكوفة يولد لك ولد وتسمّيه عيسى ، ويولد لك ولد وتسمّيه محمد ، وهما من شيعتنا ، واسمهما في صحيفتنا وما يولدون إلى يوم القيامة .
قال : فقلت : وشيعتكم معكم ؟ قال : نعم إذا خافوا اللّه واتّقوه .
قال : وروي أنّه عليه السّلام دخل المسجد يوما فرأى شابّا يضحك في المسجد فقال له : تضحك في المسجد ، وأنت بعد ثلاثة من أهل القبور ؟ !
هامش
( 1 ) - أي عبد اللّه بن محمّد السفاح . تجد أخباره وترجمته في : التنبيه والإشراف : 292 ، الأنباء في تاريخ الخلفاء : 22 ، الجوهر الثمين في سير الملوك والسلاطين : 113 ، وغيرها .
( 2 ) - « إليه » ع ، تصحيف بيّن .
( 3 ) - 3 / 320 ، عنه البحار : 46 / 262 صدر ح 63 ، ومدينة المعاجز :
346 ح 78 . يأتي ص 289 ح 1 ، وص 298 ح 1 .
( 4 ) - أي عن الإمام الباقر عليه السّلام ، فقد ذكره ابن شهرآشوب في الفصل الخاص بآياته عليه السّلام ، وجابر الجعفي هو ممّن روى عن الإمام الباقر عليه السّلام ، ومات بعده في حياة الإمام الصادق عليه السّلام سنة 128 على ما ذكره ابن الأثير في الكامل في حوادث تلك السنة .
( 5 ) - 3 / 321 ، عنه البحار : 46 / 262 ضمن ح 63 ، ومدينة المعاجز : 346 ح 79 .
( 6 ) - زاد قبلها في ع « المناقب لابن شهرآشوب » ، وهو من اشتباهات النساخ لأنّ ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 لا يمكن أن ينقل عن مشارق الأنوار الذي انتهى مؤلفه « الحافظ رجب البرسي » منه سنة 810 ، ويحتمل قويا أنه كان عنوانا للحديث السابق ، فحصل اشتباه ودوّن هنا ولم يكتب للحديث السابق ، فأضفناه هناك بين معقوفين .