استدراك ( 1 ) إثبات الوصية : وروي عن أبي جعفر عليه السّلام : أنّه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - : إنّ زيدا سيدعو بعدي إلى نفسه ، فدعه ولا تنازعه ، فإنّ عمره قصير .
فروي : أنّ خروج زيد كان في يوم الأربعاء ، وقتله في يوم الأربعاء . « 1 »
( 2 ) الخرائج والجرائح : ما روي [ عن ] الحسن « 2 » بن راشد ، قال :
ذكرت زيد بن عليّ فتنقّصته « 3 » عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : لا تفعل !
رحم اللّه عمّي ، إنّ عمّي أتى أبي فقال : إنّي أريد الخروج على هذا الطاغية .
فقال : لا تفعل يا زيد فإنّي أخاف أن تكون المقتول المصلوب بظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد أنّه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلّا قتل ؟ ثمّ قال لي :
يا حسن إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيتها على النار ، وفيهم نزلت :
ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
« 4 » فالظالم لنفسه الذي لا يعرف الإمام ، والمقتصد العارف بحقّ الإمام ، والسابق بالخيرات هو الإمام . ثمّ قال :
يا حسن إنّا أهل بيت لا يخرج أحدنا من الدنيا حتّى يقرّ لكل ذي فضل بفضله . « 5 »
( 3 ) مدينة المعاجز : ابن بابويه ، قال : حدّثنا الحسن « 6 » بن عبد اللّه بن سعيد العسكري ، قال : حدّثنا عبد العزيز بن يحيى ، قال : حدّثنا الأشعث بن محمد الضبيّ قال : حدّثنا أشعث بن عمرو ، عن أبيه ، عن جابر الجعفي ، قال :
هامش
( 1 ) - 178 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 321 ح 92 .
( 2 ) - « الحسين » كشف الغمّة والفصول المهمّة . ذكره المامقاني في رجاله : 1 / 276 رقم 2434 في باب الحسن ، وله بيان ، فراجع .
( 3 ) - تنقّص فلانا : ذمّه ونسب إليه النقص .
( 4 ) - فاطر : 32 .
( 5 ) - 1 / 281 ح 13 ( والتخريجات المذكورة بهامشه ) .
( 6 ) - « الحسين » م . تصحيف ، راجع معجم رجال الحديث : 4 / 376 رقم 2905 .