5 - باب اتيان الملائكة إليه عليه السّلام
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن مالك ابن عطيّة ، عن الثمالي ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فاحتبست « 1 » في الدار ساعة ، ثمّ دخلت [ البيت ] وهو يلتقط شيئا وأدخل يده من « 2 » وراء الستر فناوله من كان في البيت .
فقلت : جعلت فداك هذا الذي أراك تلتقط [ ه ] أيّ شيء هو ؟ قال : فضلة من زغب الملائكة نجمعه إذا خلونا نجعله سيحا لأولادنا . فقلت : جعلت فداك وإنّهم ليأتونكم ؟ فقال : يا أبا حمزة إنّهم ليزاحمونا على تكأتنا « 3 » .
2 - المناقب لابن شهرآشوب : كافي الكلينيّ « 4 » : أبو حمزة الثماليّ ، قال : دخلت على عليّ بن الحسين عليهما السّلام فاحتبست في الدار ساعة ، - وذكر الخبر إلى آخره - ليزاحمونا على متّكائنا « 5 » .
توضيح : « السيح » عباءة ، ومنهم من قرأ « سبحا » بالباء الموحّدة : جمع السبحة .
6 - باب إتيان الجنّ إليه عليه السّلام
الأخبار ، الأئمّة : الباقر عليه السّلام :
1 - أمان الأخطار للسيد ابن طاوس : من كتاب الدلائل لمحمّد بن جرير الطبري بإسناده إلى جابر الجعفي ، عن أبي جعفر [ محمّد بن عليّ ] الباقر عليهما السّلام قال : خرج أبو محمّد عليّ بن الحسين عليهما السّلام إلى مكّة في جماعة من مواليه وناس من سواهم فلمّا بلغ عسفان « 6 » ضرب مواليه فسطاطه « 7 » في موضع منها فلمّا دنا عليّ بن
هامش
( 1 ) - في الأصل : فاحبست .
( 2 ) - في الأصل والبحار : في .
( 3 ) - 1 / 393 ح 3 ، البحار : 46 / 47 ح 49 .
( 4 ) - الكافي : 1 / 393 ح 3 .
( 5 ) - 3 / 277 ، البحار : 46 / 33 ضمن ح 28 .
( 6 ) - عسفان : بضم أوله ، وسكون ثانيه ، ثم فاء ، وآخره نون ، قيل : منهلة من مناهل الطريق بين الجحفة ومكة ( مراصد الاطلاع : 2 / 940 ) .
( 7 ) - في أمان الأخطار : من فسطاطه .