( 1 ) باب نزول الآيات في أمر فدك ، وإعطاء النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة عليها السّلام فدكا
الآيات
الإسراء : 26 :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً
« 1 » .
الروم : 38 :
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ
.
الحشر : 6 ، 7 :
وَما أَفاءَ
« 2 »
اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَما أَوْجَفْتُمْ
« 3 »
عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ
« 4 »
وَلكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلى مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ . ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ . وَما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ
.
الأخبار :
الصحابة : الرسول الأكرم صلى اللّه عليه وآله وسلم
( 1 ) كشف الغمّة : روى ابن بابويه - مرفوعا - إلى أبي سعيد الخدري ، قال :
لمّا نزلت :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا فاطمة ، لك فدك .
وفي رواية أخرى : عن أبي سعيد ( مثله ) . « 5 »
( 2 ) ومنه : عن عطيّة ، قال : لمّا نزلت :
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فاطمة عليها السّلام فأعطاها فدكا . « 6 »
( 3 ) تفسير العيّاشي : عن عطيّة العوفي ، قال : لمّا افتتح رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خيبر ، وأفاء
هامش
( 1 ) نزول هذه الآية في فدك ، قد رواه كثير من المفسّرين ، ووردت به الأخبار من طرق الخاصّة والعامّة .
( 2 ) الفيء : الرجوع ، أي أرجعه اللّه ، وردّه على رسوله ، والمشهور أنّ الضمير في منهم راجع إلى بني النضير ؛
( 3 ) والإيجاف : من الوجيف ، وهو السير السريع ؛
( 4 ) والركاب من الإبل : ما يركب ، والواحدة راحلة . منه ( ره ) .
( 5 ) 1 / 476 . ورواه العيّاشي : 2 / 287 ح 50 ، عن عطيّة العوفي ، عنه البحار : 8 / 93 ( ط . حجر ) .
( 6 ) 1 / 476 . ورواه في الدرّ المنثور : 4 / 177 ، ومجمع الزوائد : 7 / 49 .