( 5 ) قال ابن الأثير الجزري :
وكانت زينب عليها السّلام امرأة عاقلة لبيبة جزلة ، زوّجها أبوها عليّ عليه السّلام من عبد اللّه ابن أخيه جعفر ، فولدت له عليّا وعونا الأكبر وعبّاسا ومحمّدا وأمّ كلثوم ، وكانت مع أخيها الحسين عليه السّلام لمّا قتل ، وحملت إلى دمشق ، وحضرت عند يزيد بن معاوية ؛
وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت عليّ عليه السّلام من يزيد ، مشهور مذكور في التواريخ ، وهو يدلّ على عقل وقوّة جنان . . . « 1 »
( 6 ) قال محمّد فريد وجدي :
هي زينب بنت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ، كانت من فضليّات النساء وجليلات العقائل كانت مع أخيها الحسين بن عليّ عليهما السّلام في وقعة كربلا . « 2 »
( 7 ) في « مقاتل الطالبيّين » لأبي الفرج الأصفهاني :
زينب العقيلة بنت عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام ، وامّها فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ؛
والعقيلة هي الّتي روى ابن عبّاس عنها كلام فاطمة عليها السّلام في فدك ، فقال :
حدّثتني عقيلتنا زينب بنت عليّ عليهما السّلام . « 3 »
( 8 ) في « جنّات الخلود » ما معناه :
كانت زينب الكبرى في البلاغة والزهد والتدبير والشجاعة قرينة أبيها وامّها عليهما السّلام فإنّ انتظام أمور أهل البيت بل الهاشميّين بعد شهادة الحسين عليه السّلام كان برأيها وتدبيرها . « 4 »
( 9 ) قال العلامة أسد حيدر : ويرتفع صوت الفضيلة المنتصرة ، فتظهر زينب ابنة عليّ عليهما السّلام في ميدان الجهاد بثبات قلب ورباط جأش ؛
فتعلن هنا أهداف ثورة الحسين عليه السّلام ، وترجّع الناس ببليغ بيانها إلى أيّام الإمام عليّ عليه السّلام ، لأنّها ببلاغتها كأنّها تفرغ عن لسان أبيها أمير المؤمنين عليه السّلام ، كما وصفها شاهد الموقف : أنّها لم تقف موقف المرأة الّتي استولى عليها التأثّر والحزن العميق
هامش
( 1 ) أسد الغابة : 5 / 469 .
( 2 ) دائرة المعارف : 4 / 795 .
( 3 ) يأتي ص 957 .
( 4 ) زينب الكبرى عليها السّلام للنقدي : 27 .