قال : يا أبا محمّد ، إنّ هذا الّذي وصفته لك لفي ورقتين من أوّله ؛ وما وصفت لك بعد ما في الورقة الثانية ، ولا تكلّمت بحرف منه . « 1 »
أحدهما عليهما السّلام
( 2 ) بصائر الدرجات : حدّثنا أحمد بن موسى ، عن الحسن بن عليّ بن النعمان ، عن أبي زكريّا يحيى ، عن عمرو الزيّات ، عن أبان ؛ وعبد اللّه بن بكير « 2 » ، قال : لا أعلمه إلّا ثعلبة أو علاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليه السّلام « 3 » - إلى أن قال - :
وخلّفت فاطمة عليها السّلام مصحفا ، ما هو قرآن ، ولكنّه كلام من كلام اللّه انزل عليها ، إملاء رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم وخطّ عليّ عليه السّلام . « 4 »
* * * [ الصادق عليه السّلام ]
3 - بصائر الدرجات [ الكافي ] : أحمد بن محمّد ؛ ومحمّد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة ، قال : سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام بعض أصحابنا ، عن الجفر ؟ فقال : هو جلد ثور مملوء علما ، فقال له : ما الجامعة ؟
قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا في عرض الأديم مثل فخذ الفالج ؛
فيها كلّ ما يحتاج الناس إليه ، وليس ( له ) من قضيّة إلّا وفيها ، حتّى أرش الخدش .
قال له : فمصحف فاطمة عليها السّلام ؟
فسكت طويلا ، ثمّ قال : إنّكم لتبحثون عمّا تريدون وعمّا لا تريدون ؛
إنّ فاطمة عليها السّلام مكثت بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خمسة وسبعين يوما ؛
وقد كان دخلها حزن شديد على أبيها ، وكان جبرئيل يأتيها فيحسن عزاءها على أبيها ويطيّب نفسها ، ويخبرها عن أبيها ومكانه ، ويخبرها بما يكون بعدها في ذرّيتها .
وكان عليّ عليه السّلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة عليها السّلام . « 5 »
هامش
( 1 ) 27 .
( 2 ) في « ب » : بكر .
( 3 ) في « ب » : عن الصادق عليه السّلام .
( 4 ) 155 ح 14 ، عنه البحار : 26 / 41 ح 73 .
( 5 ) 153 ح 6 ، 1 / 241 ح 5 ، عنهما البحار : 43 / 79 ح 67 .