استدراك
( 24 ) أبواب مصحفها ، ولوحها ، وخطبها ، ومسندها عليها السّلام
( 1 ) باب مصحفها صلوات اللّه عليها « 1 »
الأئمّة : الباقر عليه السّلام
( 1 ) دلائل الإمامة : حدّثني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبري ، قال : حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك الفزاري ، قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن حمدان ، قال : حدّثني عليّ بن سليمان ؛ وجعفر بن محمّد ، عن عليّ بن أسباط ، عن الحسن بن أبي العلا ؛ وعليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، قال :
سألت أبا جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام عن مصحف فاطمة عليها السّلام ؟
فقال : أنزل عليها بعد موت أبيها .
قلت : ففيه شيء من القرآن ؟ فقال : ما فيه شيء من القرآن ، قلت : فصفه لي ،
قال : له دفّتان من زبرجدتين على طول الورق وعرضه ، حمراوين .
قلت : جعلت فداك فصف لي ورقه . قال : ورقه من درّ أبيض قيل له « 2 » : كن فكان قلت : جعلت فداك فما فيه ؟
قال : فيه خبر ما كان ، وخبر ما يكون إلى يوم القيامة ؛
وفيه خبر سماء سماء ، وعدد ما في السماوات من الملائكة وغير ذلك ؛
وعدد كلّ من خلق اللّه مرسلا وغير مرسل .
وأسماءهم وأسماء من أرسل إليهم ، وأسماء من كذّب ومن أجاب ؛
هامش
( 1 ) يعتقد بعض الجهلة وحملة الأفكار المتحجّرة كالوهّابيّين والمتعصّبين وأصحاب المذاهب الشاذّة ومن لفّ حولهم أنّ للشيعة مصحفا غير القرآن الكريم ، ويعتقد بأنّ هذا الّذي عنوناه هنا هو مثل القرآن الكريم ، حيث أنّ هذا ليس قرآنا ، بل وليس فيه شيء من القرآن ، وإنّما هو كتاب خاصّ بالزهراء عليها السّلام ، وافتراءات الوهّابيّين والجهلة من أتباعهم إنّما ينبئ عن حقدهم الدفين تجاه شيعة آل البيت عليهم السّلام وجهلهم بالحقائق .
( 2 ) أي للمصحف .