الرضا عليه السّلام .
( 5 ) عيون أخبار الرضا ، وعلل الشرائع : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، قال :
حدّثنا أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسن بن عليّ بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال :
سألته عن أمير المؤمنين لم لم يسترجع فدكا لمّا ولّي الناس ؟ فقال : لأنّا أهل بيت ( إذا ولّينا اللّه ) لا يأخذ حقوقنا ( لنا ) ممّن ظلمنا إلّا هو ، ونحن أولياء المؤمنين ، إنّما نحكم لهم ونأخذ حقوقهم ممّن ظلمهم ولا نأخذ لأنفسنا . « 1 »
الكتب
( 6 ) شرح نهج البلاغة : نقلا عن السيّد المرتضى ( ره ) ، قال :
فلمّا وصل الأمر إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام كلّم في ردّ فدك ؛
فقال عليه السّلام : إنّي لأستحيي من اللّه أن أردّ شيئا منع منع أبو بكر ، وأمضاه عمر . « 2 »
( 7 ) منه : نقلا عن السيّد المرتضى ( ره ) : وأمّا ما ذكره من ترك أمير المؤمنين عليه السّلام فدكا ، لمّا أفضي الأمر إليه ، واستدلاله بذلك على أنّه لم يكن الشاهد فيها ؛
فالوجه في تركه عليه السّلام ردّ فدك : هو الوجه في إقراره أحكام القوم ، وكفّه عن نقضها وتغييرها ، لأنّه كان في انتهاء الأمر إليه في بقيّة من تقيّة قويّة . « 3 »
( 8 ) كشف الغمّة : وقد روي أنّه كان لأمير المؤمنين عليه السّلام في ترك فدك أسوة برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم فإنّه لمّا خرج من مكّة باع عقيل داره ، فلمّا فتح مكّة ، قيل له :
يا رسول اللّه ، ألا ترجع إلى دارك ؟
فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : وهل ترك لنا عقيل دارا ؛
وأبى أن يرجع إليها وقال :
إنّا أهل بيت لا نسترجع ما أخذ منّا في اللّه عزّ وجلّ . « 4 »
هامش
( 1 ) 2 / 85 ح 31 ، 155 ح 3 ، عنهما البحار : 8 / 141 ( ط . حجر ) وأخرجه في الطرائف : 251 عن العلل .
( 2 ) 16 / 252 .
( 3 ) 16 / 278 .
( 4 ) 1 / 494 .