الصادق عليه السّلام
( 2 ) علل الشرائع : حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد الدقّاق ( ره ) قال : حدّثني محمّد ابن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له :
لم لم يأخذ أمير المؤمنين عليه السّلام فدكا لمّا ولّي الناس ولأيّ علّة تركها ؟
فقال : لأنّ الظالم والمظلوم كانا قدما على اللّه عزّ وجلّ ؛
وأثاب اللّه المظلوم ، وعاقب الظالم ؛
فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه غاصبه ، وأثاب عليه المغصوب . « 1 »
( 3 ) ومنه : حدّثنا أحمد بن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ( ره ) ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن إبراهيم الكرخي ، قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، فقلت له :
لأيّ علّة ترك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فدكا لمّا ولّي الناس ؟
فقال : للاقتداء برسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لمّا فتح مكّة ، وقد باع عقيل بن أبي طالب داره ، فقيل له : يا رسول اللّه ، ألا ترجع إلى دارك ؟
فقال صلى اللّه عليه وآله وسلم : وهل ترك عقيل لنا دارا ، إنّا أهل بيت لا نسترجع شيئا يؤخذ منّا ظلما .
فلذلك لم يسترجع فدكا لمّا ولي . « 2 »
( 4 ) كشف الغمّة : وروي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وقد سأله أبو بصير ، فقال :
لم لم يأخذ أمير المؤمنين عليه السّلام ، فدكا لمّا ولّى الناس ، ولأيّ علّة تركها ؟
فقال : لأنّ الظالم والمظلومة قدما على اللّه ، وجازى كلا على قدر استحقاقه ؟
فكره أن يسترجع شيئا قد عاقب اللّه عليه الغاصب ، وأثاب المغصوبة . « 3 »
هامش
( 1 ) 154 ح 1 ، عنه الطرائف : 251 ، والبحار : 8 / 141 ( ط حجر ) ، وفي كشف الغمّة : 1 / 494 .
( 2 ) 155 ح 2 ، عنه الطرائف : 251 والبحار : 8 / 141 ( ط . حجر ) . وفي كشف الغمّة : 1 / 494 ( مثله ) .
( 3 ) 1 / 494 .