( 10 ) باب احتجاج عثمان على عائشة بشهادتها لإبطال حقّ فاطمة عليها السّلام
الأخبار : الأئمّة : الباقر عليه السّلام
( 1 ) أمالي المفيد : حدّثني أبو الحسن عليّ بن محمّد الكاتب ، قال : حدّثني الحسن ابن عليّ الزعفراني ، قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : حدّثنا الحسن بن الحسين الأنصاري ، قال : حدّثنا سفيان ، عن فضيل بن الزبير ، قال : حدّثني فروة بن مجاشع ، عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهم السّلام ، قال :
جاءت عائشة إلى عثمان ، فقالت له : أعطني ما كان يعطيني أبي وعمر بن الخطّاب ، فقال لها : لا أجد لك موضعا في الكتاب ولا في السنّة ؛
وإنّما كان أبوك وعمر بن الخطّاب يعطيانك بطيبة من أنفسهما ، وأنا لا أفعل .
قالت له : فأعطني ميراثي من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، فقال لها :
أو لم تجيئيني أنت ومالك بن أوس النصري « 1 » فشهدتما أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم لا يورّث ، حتّى منعتما فاطمة ميراثها ، وأبطلتما حقّها .
فكيف تطلبين اليوم ميراثا من النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم ؟ فتركته ، وانصرفت ؛
[ وكان عثمان إذا خرج إلى الصلاة ، أخذت قميص رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم على قصبه فرفعته عليها ، ثمّ قالت : إنّ عثمان قد خالف صاحب هذا القميص وترك سنّته ] . « 2 »
الكتب
( 2 ) كشف الغمّة : روي أنّ عائشة ، وحفصة هما اللتان شهدتا بقوله :
« نحن معاشر الأنبياء لا نورث » ومالك بن أوس النصري .
ولمّا ولّي عثمان ، قالت له عائشة : أعطني ما كان يعطيني أبي وعمر .
فقال : لا أجد له موضعا في الكتاب ولا في السنّة ، ولكن كان أبوك وعمر يعطيانك عن طيبة أنفسهما ، وأنا لا أفعل .
هامش
( 1 ) مالك بن أوس النصري ، هو سعيد المدني ، توفي سنة اثنتين أو احدى وتسعين ، وتأخّر إسلامه .
( 2 ) 125 ح 3 ، عنه البحار : 8 / 373 ( ط حجر ) .