عن ابن عمارة ، عن أبيه ، قال :
سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، عن فاطمة ، لم سمّيت زهراء ؟
فقال : لأنّها كانت إذا قامت في محرابها ، زهر نورها لأهل السماء ؛
كما يزهر نور الكواكب لأهل الأرض . « 1 »
8 - المناقب لابن شهرآشوب : الحسن بن يزيد ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
لم سمّيت فاطمة الزهراء ؟
قال : لأنّ لها في الجنّة قبّة من ياقوتة حمراء ارتفاعها في الهواء مسيرة سنة ، معلّقة بقدرة الجبّار ، لا علاقة لها من فوقها فتمسكها ، ولا دعامة لها من تحتها فتلزمها ؛
لها مائة ألف باب ، على كلّ باب ألف من الملائكة ، يراها أهل الجنّة ، كما يرى أحدكم الكوكب الدرّي الزاهر في أفق السماء ، فيقولون : هذه الزهراء لفاطمة عليها السّلام . « 2 »
الرضا عليه السّلام
9 - فضائل شهر رمضان للصدوق : عن محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمّد الكوفي ، عن المنذر بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الخزّاز ، عن الرضا عليه السّلام قال :
- في حديث طويل - كانت فاطمة صلوات اللّه عليها إذا طلع هلال شهر رمضان يغلب نورها الهلال ويخفى ، فإذا غابت عنه ظهر . « 3 »
العسكري عليه السّلام
10 - المناقب لابن شهرآشوب : أبو هاشم العسكري :
سألت صاحب العسكر عليه السّلام : لم سمّيت فاطمة عليها السّلام الزهراء ؟
فقال : كان وجهها يزهر لأمير المؤمنين عليه السّلام من أوّل النهار كالشمس الضاحية ؛
وعند الزوال كالقمر المنير ، وعند غروب الشمس كالكوكب الدرّي . « 4 »
هامش
( 1 ) 64 ح 15 ، العلل : 1 / 181 ح 3 ، عنهما البحار : 43 / 12 ح 6 ، ورواه في دلائل الإمامة : 54 .
وأخرجه في أهل البيت : 112 ، عنه الإحقاق : 19 / 10 .
يأتي ص 277 ح 1 مثل ذيله عن أمالي الصدوق .
( 2 ) 3 / 111 ، عنه البحار : 43 / 16 .
( 3 ) 99 ح 84 ، عنه البحار : 43 / 56 ح 49 .
( 4 ) 3 / 110 ، عنه البحار : 43 / 16 .