( 9 ) النهاية : وسمّيت فاطمة البتول « 1 » ، لانقطاعها عن نساء زمانها « 2 » فضلا ودينا وحسبا ، وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه . « 3 »
( 10 ) تاج العروس : روي عن الزمخشري أنّه قال :
لقّبت فاطمة بنت سيّد المرسلين عليهما الصلاة والسلام وعلى ذرّيتهما « بالبتول » تشبيها بها « 4 » في المنزلة عند اللّه تعالى .
وقال ثعلب : لانقطاعها عن نساء زمانها ، وعن نساء الامّة فضلا ودينا وحسبا وعفافا وهي سيّدة نساء العالمين عليها السّلام . . . الخ . « 5 »
( 11 ) إتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب والفضائل : لم لقّبت بالبتول ؟
لقّبت « بالبتول » لأنّها لا شهوة لها للرجال ؛
أو لأنّه تعالى قطعها عن النساء حسنا وفضلا وشرفا ، أو لانقطاعها إلى اللّه تعالى . « 6 »
هامش
( 1 ) البتل القطع ، أي أنّها منقطعة عن نساء زمانها بعدم رؤية الدم .
قال في النهاية : امرأة بتول منقطعة عن الرجال ، لا شهوة لها فيهم ، وبها سمّيت مريم أمّ عيسى عليه السّلام ؛ وسمّيت فاطمة عليها السّلام البتول ، لانقطاعها عن نساء زمانها فضلا ودينا وحسبا .
وقيل : لانقطاعها عن الدنيا إلى اللّه تعالى ؛
ونحو ذلك قال الفيروزآبادي . منه ( ره ) .
( 2 ) في أعلام النساء : « نساء الامّة » وفي لسان العرب « نساء أهل زمانها ونساء الامّة » ؛
وفي مفتاح النجا « نساء زمانها ونساء الامّة » .
( 3 ) 1 / 94 ، « منهج السنّة في الزواج » على ما في الإحقاق : 19 / 11 . وذكره في الأنوار المحمديّة : 146 ، وأعلام النساء : 3 / 1217 عن شرح المصابيح ، ومفتاح النجا : 98 ( مخطوط ) نقلا عن القاموس إلى قوله : حسبا . ورواه في لسان العرب : 11 / 43 ، عنها الإحقاق : 10 / 26 .
( 4 ) أي تشبيها لفاطمة عليها السّلام بمريم البتول كما في الروايات المتقدّمة .
( 5 ) 220 ، عنه الإحقاق : 10 / 26 .
( 6 ) 95 ، الإحقاق : 25 / 20 . تقدّم ص 59 ح 4 « خذيها يا خديجة ، طاهرة » .