تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، السيدة الزهراء ( س ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤

3 - باب كيفيّة معاشرتها صلوات اللّه عليها مع عليّ عليه السّلام في الآخرة

الأخبار : الصحابة والتابعين

1 - المناقب لابن شهرآشوب : سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح في قوله :
وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ
« 1 » ، قال : ما من مؤمن يوم القيامة إذا قطع الصراط زوّجه اللّه على باب الجنّة بأربع نسوة من نساء الدنيا ، وسبعين ألف حوريّة من حور الجنّة ، إلّا عليّ بن أبي طالب ، فإنّه زوج البتول فاطمة في الدنيا وهو زوجها في الآخرة في الجنّة « 2 » ، ليست له زوجة في الجنّة غيرها من نساء الدنيا ، لكن له في الجنان سبعون ألف حوراء ، لكلّ حوراء سبعون ألف خادم . « 3 »

[ الكتب ]

2 - المناقب لابن شهرآشوب : سئل عالم فقيل : إنّ اللّه تعالى قد أنزل :
هَلْ أَتى
« 4 » في أهل البيت ، وليس شيء من نعيم الجنّة إلّا وذكر فيه [ إلّا الحور العين ] . قال : ذلك إجلالا لفاطمة عليها السّلام . « 5 » استدراك ( 3 ) روح المعاني : قال أبو الفضل شهاب الدين السيّد محمود الآلوسي : وما ذا عسى يقول امرؤ فيهما ( يعني عليّا وفاطمة عليهما السّلام ) سوى أنّ عليّا مولى المؤمنين ، ووصيّ النبيّ ، وفاطمة البضعة الأحمديّة ، والجزء المحمّدي ؛
هامش
( 1 ) التكوير : 7 . ( 2 ) يأتي في مسندها عليها السّلام عن دلائل الإمامة : ونظرت إلى الجواري وإلى حسنهنّ فقلت : لمن أنتنّ ؟ فقلن : لك ولأهل بيتك ولشيعتك ، فقلت : أفيكنّ من أزواج ابن عمّي أحد ؟ قلن : أنت زوجته في الدنيا والآخرة ، ونحن خدمك وخدم ذريّتك . ( 3 ) 3 / 106 ، عنه البحار : 43 / 154 ، والبرهان : 4 / 431 ح 1 . ( 4 ) الإنسان : 1 ( 5 ) 3 / 106 ، عنه البحار : 43 / 153 ح 13 .