أنتظر أمر اللّه فيها ثمّ زوّجها من عليّ عليه السّلام . « 1 »
( 74 ) مشارق الأنوار : قال - في حديث - : وقد كان خطبها - أي فاطمة عليها السّلام - أبو بكر ثمّ عمر ، فأعرض صلى اللّه عليه وآله وسلم عنهما ، فلمّا خطبها عليّ عليه السّلام أجابه .
وجعل صداقها درعه ولم يكن له غيرها ، وبيعت بأربعمائة درهم وثمانين درهما . « 2 »
( 75 ) نزهة المجالس : - روى حديثا - وفيه : فلمّا كبرت - أي فاطمة عليها السّلام - قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : يا ترى لمن هذه الحوراء ؟ فجاءه جبرئيل وقال : إنّ اللّه يقرئك السلام ؛
ويقول لك : اليوم كان عقد فاطمة عليها السّلام في موطنها في قصر امّها في الجنّة ، الخاطب إسرافيل ، وجبرئيل وميكائيل الشهود ، والوليّ ربّ العزّة ، والزوج عليّ عليه السّلام . « 3 »
( 76 ) الرقائق : إنّ فاطمة لحوراء إنسيّة ، فلمّا استنارت في السماء الدنيا شمس جمالها ، وتمّ في أفق الجلالة بدر كمالها ، امتدّت إليها مطالع الأفكار ، تمنّت النظر إلى حسنها أبصار الأخيار ، خطبها سادات المهاجرين والأنصار ، ردّهم المخصوص من اللّه بالرضى ، وقال : إنّي أنتظر بها القضاء . « 4 »
( 77 ) نزهة المجالس : رأيت في « العقائق » ، أنّ فاطمة عليها السّلام بكت ليلة عرسها ، فسألها النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم عن ذلك ، فقالت له : تعلم أنّي لا احبّ الدنيا ولكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة ، فخشيت أن يقول لي عليّ : بأيّ شيء جئت ؟
فقال النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم : لك الأمان ، فإنّ عليّا لم يزل راضيا مرضيّا - إلى أن قال : -
فقالت النساء : من أين لك هذا يا فاطمة ؟ فقالت : من أبي صلى اللّه عليه وآله وسلم .
فقلن : من أين لأبيك ؟ قالت : من جبريل ، قلن : من أين لجبريل ؟ قالت : من الجنّة ؛
فقلن : نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّ محمّدا رسول اللّه .
هامش
( 1 ) 2 / 205 ، عنه الإحقاق : 6 / 595 .
( 2 ) 107 للحمزاوي ، عنه الإحقاق : 10 / 107 .
( 3 ) 2 / 223 ، عنه الإحقاق : 10 / 346 .
( 4 ) 250 ( مخطوط ) ، عنه الإحقاق : 4 / 474 .