يا محمّد ! كل هذه التفّاحة فإنّ اللّه تعالى يخلق منها بنتا تحمل بها خديجة ففعل ، فلمّا حملت خديجة بفاطمة وجدت رائحة الجنّة تسعة أشهر ، فلمّا وضعتها انتقلت الرائحة إليها .
فكان النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم إذا اشتاق إلى الجنّة قبّل فاطمة ، فلمّا كبرت قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم :
يا ترى لمن هذه الحوراء ؟ ! فجاءه جبرئيل وقال : إنّ اللّه يقرئك السلام ويقول لك :
اليوم كان عقد فاطمة في موطنها في قصر امّها في الجنّة ، الخاطب إسرافيل ، وجبرئيل وميكائيل الشهود ، والوليّ ربّ العزّة ، والزوج عليّ عليه السّلام . « 1 »
( 21 ) ذخائر العقبى : روي من طريق الملا في « سيرته » : أنّ النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم قال :
أتاني جبرئيل بتفّاحة من الجنّة ، فأكلنا وواقعت خديجة فحملت بفاطمة . « 2 »
( 22 ) محاضرة الأوائل : في الخبر عن سيّد البشر صلى اللّه عليه وآله وسلم قال :
أعطيت تفّاحة ليلة المعراج ، فأكلتها ، فصارت ماء في ظهري ؛
فلمّا رجعت واقعت خديجة ، فحملت بفاطمة ؛
فإذا هي حوريّة إنسيّة سماويّة . « 3 »
( 4 ) باب أنّه لما ذا لولا فاطمة لما خلق النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم وعليّ عليه السّلام ؟
( 1 ) الجنّة العاصمة : قال : رأيت نسخة خطّيّة ثمينة لكتاب « كشف اللآلي » « 4 » لصالح بن عبد الوهّاب العرندس ، وحينما تصفّحت الكتاب صادفت فيه الحديث المذكور بهذا السند : الشيخ إبراهيم بن الحسن الذرّاق ، عن الشيخ عليّ بن هلال الجزائري ، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلّي ، عن الشيخ زين الدين علي بن الحسن الخازن الحائري ، عن الشيخ أبي عبد اللّه محمّد بن مكّي الشهيد ، بطرقه المتّصلة إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ بن موسى بن بابويه القمّي ، بطريقه إلى جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ؛
عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم ، عن اللّه تبارك وتعالى أنّه قال :
هامش
( 1 ) 2 / 223 ، المحاسن المجتمعة : 189 ( مخطوط ) ، عنهما الإحقاق : 10 / 9 وج 19 / 2 .
( 2 ) 44 ، عنه الإحقاق : 10 / 10 .
( 3 ) 88 ، عنه الإحقاق : 10 / 7 .
( 4 ) ص 5 .